الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الداخلية السعودية تكشف هوية قتيل منفذ الوديعة

الداخلية السعودية تكشف هوية قتيل منفذ الوديعة

أعلنت وزارة الداخلية أمس، أنه تم التثبت من هوية الجاني القتيل الذي حاول التسلل إلى اليمن من منفذ الوديعة الحدودي، وهو مدجج بالسلاح أول من أمس، قبل أن تكشفه الكاميرات الحرارية، لتبدأ عملية مطاردته التي أطلق خلالها النار على رجال حرس الحدود، واستشهد فيها ضابط ورقيب وأصيب رقيب آخر، فيما لقي الغادر حتفه رميا بالرصاص.

وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي ، أنه إلحاقا للبيان الصادر أول من أمس، بشأن استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة ثالث أثناء متابعة أحد الأشخاص الذي حاول التسلل عبر الحدود المشتركة مع الجمهورية اليمنية الشقيقة والذي قتل في الحادث، فإن إجراءات التثبت من الهوية، أفصحت عن أن القتيل هو المدعو عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح الصايل “سعودي” الجنسية، كما أثبتت الفحوص المعملية للسلاح الذي ضبط بحوزته أنه نفس السلاح الذي استخدم في جريمة الاعتداء على دوريتي أمن بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم، وذلك بتاريخ 23 /6 /1432، ونتج عن ذلك استشهاد رجل أمن وإصابة آخر.

 وأوضح المتحدث الأمني، أنه بالرجوع إلى السجل الجنائي للقتيل اتضح أنه سبق أن أوقف لدى الجهات الأمنية بتاريخ 26 /12 /1424 وتمت إدانته بحكم قضائي مميز لتورطه بأنشطة الفئة الضالة والسعي لإقامة معسكر للتدريب على الأعمال القتالية والعمل على توفير الأسلحة والسفر إلى المناطق المضطربة والمشاركة في أعمال قتالية إضافة إلى عدم التزامه بما تعهد به سابقا من عدم السفر إلى مواطن الفتن، وقد أطلق سراحه بعد تنفيذه للعقوبة المقررة بحكم قضائي شرعي وتم إلحاقه ببرامج توعوية حول المفاهيم الإسلامية الصحيحة على ضوء الهدي الحكيم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد تعهد ذووه أمام الجهات المختصة بالحرص عليه ومتابعته وكفالته بعد خروجه.

 وقال المتحدث الأمني، إن وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد أن القضاء الشرعي هو الفيصل في مصير أولئك الذين تورطوا بأنشطة الفئة الضالة وأن الأجهزة المختصة تبذل ما في وسعها للعمل على تصحيح مفاهيم من يتم إطلاق سراحهم أثناء استيفائهم للعقوبات المقررة شرعا، وتبقى المسؤولية الاجتماعية بعد ذلك على المحيطين بهم للتأكد من سلامة نهجهم وعدم تهديدهم لأمن وسلامة المجتمع، مع أهمية المبادرة بإبلاغ الجهات المختصة عن كل ما يثير الاشتباه.

 من جهة أخرى، وجه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، بترقية الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبة لواء كونه مستحقا لرتبة عميد قبل استشهاده، وترقية الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبة رقيب أول، ومنحهما راتباً تقاعدياً لأقصى راتب بالدرجة المرقيين إليها.

 واشتمل توجيه سموه على ترقية المصاب الرقيب عبود الأكلبي إلى رتبة رقيب أول, ومساعدة كل من أسرة الشهيدين بمبلغ مليون ريال لكل منهما لتأمين السكن المناسب في المنطقة، التي يرغبون فيها وتسديد ديونهما, وتقديم مساعدة عاجلة لكل من أسرة الشهيدين، والمصاب بمبلغ 100 ألف ريال, ومنح الشهيدين وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة, ومنح كل من الشهيدين والمصاب نوط الشرف, ومنح والدي ووالدتي الشهيدين مرتباً شهرياً قدره 3 آلاف ريال في حال كونهما على قيد الحياة, إضافة إلى تصفية حقوق الشهيدين النظامية بكامل بدلاتها.

 إلى ذلك، قدم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، وأمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز تعازيهم لذوي الشهداء.

 وكان مدير عام حرس الحدود اللواء الركن زميم بن جويبر السواط، تقدم مساء أول من أمس جمعاً كبيراً من منسوبي حرس الحدود لاستقبال جثمان الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

 وأوضح السواط أن الأمير محمد بن نايف، وجه بنقل المصاب الرقيب عبود الأكلبي بطائرة خاصة إلى بيشة، إضافة إلى نقل عائلة الشهيد الرقيب أول براك الحارثي إلى بيشة أيضا.

 وكانت جموع من المصلين، قد أدوا الصلاة على جثمان شهيد الواجب الرقيب براك علي الحارثي بعد صلاة الظهر في مسجد الإمام أحمد بن حنبل بحي العزيزية، ودفن في مقبرة حيد الفهد بشرورة.

 وفي سياق متصل، تجري الجهات الأمنية في شرورة تحقيقاتها على السيارة التي كان يقودها الجاني. وأفادت مصادر إلى “الوطن” أنها من نوع نيسان باترول باب واحد بيضاء اللون، ترجع ملكيتها لأحد الأشخاص الصادرة هويته من الأحوال بمدينة بريدة.

 وأفادت المصادر بأن السيارة كانت محملة بالعديد من المواد الغذائية من شاي وقهوة وأرز سعة 20 كيلوجراما وآخر سعة 10 كيلو، وعلب تونة، وزيت، وملح، وسكر”، مشيرا إلى أن الجاني كان ينوي الوصول إلى اليمن بالسيارة إلا أن الحواجز الأمنية أعاقته مما جعله يتركها، ويترجل حيث تم كشفه بواسطة الكاميرات الحرارية.

-- الوطن أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*