السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استمرار مسلسل قتل المتظاهرين في سوريا

استمرار مسلسل قتل المتظاهرين في سوريا

خرجت تظاهرات حاشدة في عدة مدن سوريا اليوم الجمعة للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، حيث تصدت قوات الأمن للمحتجين بإطلاق النار الحي عليهم؛ ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا على الأقل، بحسب ناشطين حقوقيين.

وأطلق الثوار على جمعة اليوم “جمعة الشيخ صالح العلي” وهو أحد قادة المقاومة ضد الانتداب الفرنسي.

وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس انه “قتل شخصان في حمص (وسط) وشخص في دير الزور (شرق) عندما اطلق رجال الامن النار على متظاهرين”.
وقال ناشطون اخرون فضلوا عدم الكشف عن هويتهم “هناك عدد من الجرحى بينهم خمسة في حالة خطرة”.

وأضاف الناشطون أن “شخصين قتلا في داعل (ريف درعا، جنوب البلاد) كما قتل شخص في دوما (بريف دمشق) اثر اطلاق رجال الامن النار عليهم خلال مشاركتهم في المظاهرات”.

وكان رئيس المرصد ذكر في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان “رجال الامن اطلقوا النار بكثافة على متظاهرين في دير الزور مما اسفر عن اصابة 3 اشخاص”.

واضاف “ان إطلاق النار مازال مستمرا في دير بعلبة في حمص حيث اصيب عدد كبير من الجرحى”، مشيرا الى “انباء عن وقوع قتلى” دون ان يتمكن من تحديد عددهم.

وخرجت تظاهرات حاشدة للمرة الاولى في شوارع مدينة حلب لاول مرة بعد تظاهرات داخل الجامعة.

كما فرقت قوات الامن “مئات المتظاهرين بالهراوات في السويداء” (جنوب) التي يغلب سكانها الدروز، بحسب الناشط.

ولفت الى ان “مظاهرة انطلقت في سراقب رغم الحصار الذي فرضه الجيش عليها حيث خرج نحو الفي شخص.

واشار عبد الرحمن الى ان “تظاهرات جرت في داعل (ريف درعا جنوب البلاد) وجبلة (غرب) والرستن (وسط) والقصير (وسط) والشيخ مسكين (ريف درعا) ومعرة النعمان (غرب) وتلبيسة (وسط) وفي حي الرملة في اللاذقية (غرب) كما في دير الزور والميادين (شرق).

وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن رجال الأمن لاحقوا المتظاهرين بعد تفريق إحدى المظاهرتين داخل الأحياء الجنوبية لبانياس، في حين توجهت التظاهرة الأخرى إلى خارج بانياس باتجاه جسر المرقب.

ولفت الناشط إلى أن رجال الأمن منعوا الأهالي من الخروج إلى الشرفات بينما كانوا يلاحقون المتظاهرين.

وقالت مواقع المعارضة السورية إن مظاهرات خرجت في حي الميدان وسط العاصمة السورية وتحدثت عن اندلاع مواجهات مع الأمن السوري، كما خرجت مظاهرات أخرى في مدن البوكمال في محافظة دير الزور وحمص وحماة ودرعا والقامشلي وكفر نبل.

وبثت صور على الإنترنت لمظاهرة بعد صلاة الجمعة في مدينة بنش بمحافظة إدلب تطالب بإسقاط النظام.

وقال الناشط الحقوقي من درعا عبد الله أبا زيد للجزيرة إن مظاهرات خرجت في مختلف أنحاء درعا، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن والمتظاهرين في ريف درعا سقط خلالها عدة جرحى.
من جهته توقع الكاتب الصحفي حسين العودات أن تزداد وتيرة المظاهرات بحلول المساء، مشددا على أن عزيمة المتظاهرين تزداد يوما بعد آخر.

وأشار إلى أن إجراءات السلطة في الفترة السابقة قد أدت إلى شرخ في أذهان السوريين مؤكدا أن المتظاهرين كانوا أوعى من السلطة وكانت شعاراتهم تؤكد على وحدة الشعب السوري ورفض الطائفية.
وكانت تظاهرة قد خرجت في منطقة القابون بالعاصمة السورية دمشق تطالب بالحرية حيث ردد المتظاهرون التكبيرات والهتافات المناهضة للنظام.

كما شهدت مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور السورية مظاهرة مسائية تطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الأسد.

وفي دير الزور، ذكر شاهد العيان السوري أبو عمر أن تظاهرات خرجت بعد صلاة الجمعة من جميع أنحاء المحافظة، حيث تجمعت في ساحة الشهداء في الملعب البلدي.

وقال شاهد العيان: “أعداد المتظاهرين كانت تزيد عن خمسين ألف متظاهر، وقد عمدت قوات الأمن إلى إطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين”.

من ناحية ثانية أكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا محمود مرعي أن تظاهرات خرجت اليوم في دمشق في منطقة القابون وقد تم استخدام الهراوات من قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.
وقال مرعي في حديث لقناة الجزيرة: “الشعب السوري لن يتوقف عن المطالبة بحقوقه وكرامته وهو يريد دولة مدنية”.

وأضاف محمود مرعي: “لقد وقع عدد من الجرحى، والاتصالات متوقفة في معظم المدن السورية”.

وأردف رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا:  “النظام السوري لا يعترف بأحد والمعارضة مستمرة حتى تحقيق أهدافها”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*