الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالباني لم يوقع إعدام ( أمراء القاعدة )

طالباني لم يوقع إعدام ( أمراء القاعدة )

أثار قرار الرئيس العراقي جلال طالباني بالامتناع عن التوقيع على أحكام الإعدام بحق قتلة ومجرمين من “أمراء القاعدة” موجة انتقادات واسعة في العراق وصلت الى التهديد بالتظاهر والاعتصامات.

ويقول الغاضبون من امتناع طالباني إن حامي الدستور العراقي يخترقه ويخالفه، فالدستور العراقي يعدُّ عدم تنفيذ حكم الإعدام بعد تصديقه من قبل محكمة التمييز خرقاً دستورياً.

ورفض طالباني التصديق في وقت سابق على إعدامِ الرئيس العراقي السابق صدام حسين واستمر على موقفِه هذا رغم كل الانتقادات التي تعرض لها.

وكان طالباني بوصفه محامياً قد وقّع على وثيقةٍ دوليةٍ بعدم تنفيذ أحكام الإعدام الا أنه ملزم دستورياً بالمصادقة على هذه الاحكام او تخويل احد نوابه بذلك لكنهم ايضاً ماطلوا وامتنعوا عن التوقيع.

ومكن هذا التأخيرُ أخطر الارهابيين والمجرمين المحكومين بالإعدام من الفرارِ خارج السجون كما حدثَ في البصرة وبغداد والموصل وصلاح الدين طوال السنوات الماضية.

وخلق هذا الأمر جواً من انعدام الثقة بين العراقيين والسلطات القضائية والتنفيذية لأن قسماً كبيراً من المحكومين الفارين عادوا الى ممارسة نشاطاتهم الارهابية بوتيرة اكبر.

وتوصف سجون “أمراء القاعدة” بأنها فنادق خمسة نجوم وبها أفضل أنواع الطعام مع هواتف محمولة وخدمات تقدم لأمراء القاعدة، مع تأشيرة خروج يمكن الحصول عليها من خلال شراء ذمم السجانين ليجد ذوو الضحايا هؤلاء القتلة يصولون ويجولون بحرية تامة، وحدث هذا والرئيس ونوابه يرفضون التوقيع على أحكام الإعدام.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*