السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عقوبات دولية ضد سوريا

عقوبات دولية ضد سوريا

وافقت بلدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، على مجموعة جديدة من العقوبات ضد سوريا بسبب استمرار قمع التظاهرات، وتشمل سبعة أشخاص منهم ثلاثة إيرانيين وأربع شركات، كما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن دبلوماسيون.
 
إلى ذلك, أعلن الهلال الأحمر التركي دخول ما لا يقل عن 600 لاجئ سوري الحدود التركية خوفاً من تقدم الجيش السوري الذي بات على مسافة مئات الأمتار فقط من مخيماتهم، وفق ما أفاد شهود عيان.

 وعبر مئات النازحين السوريين حاجز الأسلاك الشائكة الذي يرسم الحدود وصاروا على الطريق الذي تستخدمه دوريات الدرك التركي على بعد بضعة كيلومترات عن شمال بلدة غوفيتشي التركية الحدودية.

وقد أحاطت بهم عربات الدرك التركي وحافلات صغيرة استدعيت على الأرجح لتنظيم نقلهم إلى خمسة مخيمات للاجئين السوريين أقامها الهلال الأحمر التركي في محافظة هاتاي (جنوب تركيا) التي تحتضن بالفعل 10200 سوري.

كما شوهدت مجموعة من مئات الأشخاص على الطريق نفسها تسير باتجاه سيارات الدرك.

مئات الجنود تؤازرهم دبابات

وفي سياق متصل، أفاد ناشط حقوقي بأن الجيش السوري تدعمه دبابات دخل اليوم الخميس قرية خربة الجوز (شمال غرب)، الواقعة قرب الحدود السورية التركية، حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع.
 
وقال الناشط في اتصال أجرته معه “فرانس برس” من نيقوسيا إن مئات الجنود تؤازرهم دبابات دخلوا المدينة صباح الخميس.

 وعلى الجانب التركي من الحدود، أفاد شهود أتراك لوكالة “فرانس برس” بأنهم رأوا دبابات وجنوداً سوريين يصلون إلى مشارف الحدود. وقال أحد سكان بلدة غوفيتشي إنه رأى قرابة الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينتش) جنوداً يمرون عند هضبة تبعد أقل من كيلومتر عن الحدود.

 وأفاد صحافي من “فرانس برس” بأن علماً تركياً كان وضعه اللاجئون السوريون قبل أيام على مبنى عند هذه الهضبة عربون امتنان لتركيا، التي استقبلت الآلاف منهم، تم استبداله بعلم سوري.

وكان إطلاق نار ودوي انفجارات سمعت الثلاثاء عند الحدود، يبدو أن مصدرها قرية خربة الجوز الواقعة عند هضبة تشرف على الحدود على بعد كيلومتر واحد.
 
على صعيد آخر، بدأت الحكومة التركية رسمياً الأحد في تقديم مساعداتها إلى السوريين الذين نزحوا هرباً من القمع واحتشدوا على حدودها، وفق ما أعلنت الوكالة الحكومية المكلفة بالأوضاع الطارئة.
 
وذكرت الوكالة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “أن توزيع المساعدة الإنسانية بدأ لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للمواطنين السوريين الذين ينتظرون في الجانب السوري للحدود”.
 
وهي المرة الأولى التي تقوم بها السلطات التركية بعملية مساعدة عبر الحدود، بعد أن استقبلت خلال أسابيع في الأراضي التركية أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري هربوا من القمع في بلادهم.
 
ولا تزال مخيمات اللاجئين على الحدود التركية تستقبل عشرات الآلاف من النازحين السوريين والفارين من مدن اقتحمها الجيش وقتل فيها العشرات على غرار جسر الشغور ومعرة النعمان.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*