الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خلافات بين جماعة الإخوان المصرية

خلافات بين جماعة الإخوان المصرية

اتخذت جماعة الإخوان المسلمين المصرية، أخيراً، مجموعة من القرارات ضد بعض أعضائها تشمل تحقيقات وتجميد عضوية وفصلاً نهائياً من الجماعة، الأمر الذي يعكس حالة من الارتباك والانقسام داخل الجماعة التي عُرف عنها الانضباط التنظيمي والالتزام برأي الجماعة.

انقسام الشباب

وآخر مظاهر هذا الانقسام في صفوف الحركة تجلى في مشاركة عدد من شباب الحركة في تأسيس حزب التيار المصري مع مجموعة من النشطاء المستقلين الذين ينتمون الى تيارات فكرية مختلفة ليبرالية أو يسارية.

ويؤكد الحزب، الذي لايزال تحت التأسيس، أنه يقوم على تعزيز التيار الأساسي في مصر بعيداً عن الحسابات الأيدولوجية.
 
وأثارت تلك الخطوات غضب قيادات مكتب الارشاد في الجماعة, وقد يخضعُ هؤلاء الشباب للتحقيق لأنهم خالفوا قرار الجماعة بعدم الانضمام إلى أي حزب سياسي سوى حزب الحرية والعدالة، الممثل الوحيد للإخوان المسلمين.

 ودلّت مواقفُ أخرى على وجود خلافات بين بعض شباب الاخوان وقيادتِهم, ظهرت جلياً في ثورة الخامس والعشرينَ من يناير, وحين عقد بعض شباب الإخوان مؤتمرَهم الأول في مارس/آذار الماضي, والذي خرج بمجموعة من التوصيات التي لم تستجب لمعظمِها قيادة الجماعة. إضافةً إلى خلافات أخرى بين الشباب وبين قيادات الجماعة تتعلقُ بالفكر والخِطاب السياسي والعمل التنظيمي.

وشهدت الجماعة أيضاً منذ شهور استقالات عديدة لأعضاء بارزين داخلَها, أسسوا أحزاباً جديدة, من بينهم إبراهيم الزعفراني مؤسس حزب النهضة.

وبرزت أزمة أخرى داخل الجماعة, حين أعلن القيادي الاخواني عبدالمنعم ابوالفتوح ترشحَه للرئاسة خلافاً لقرار الجماعة, وكان الفصل مصير ابوالفتوح.

وكانت الجماعة قد شهدت في التسعينات انشقاقات في صفوفها، وأسس المنشقون حزبَ الوسط الذي رأى النور منذ شهور قليلة.

تحذير للأعضاء

وقد دفعت تلك الموجة من الانقسامات الأمين العام للجماعة محمود حسين تحذيراً شديد اللهجة لأعضاء وشباب الجماعة المخالفين لقرار مجلس الشورى العام بعدم الانضمام لأحزاب أخرى سوى حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة، قائلاً: “كل من سينتمي لحزب آخر عليه أن يختار بين الحزب وبين الإخوان، فلو أصر على الحزب الذي انضم له فإما أن يتقدم باستقالته طواعية من الإخوان وإما أن يتم فصله”.

وأشار حسين إلى أن القرار المتعلق بهؤلاء الأعضاء الذين انضموا لأحزاب أخرى من اختصاص المكاتب الإدارية التابع لها كل عضو، موضحاً أن الموضوع سيكون مسألة وقت فقط سواء كان أسبوعاً أو أكثر من ذلك كي تتخذ المكاتب الإدارية قرارها تجاه هؤلاء الأشخاص.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*