الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تفجير انتحاري في ولاية لوغار الأفغانية يستهدف مستشفى !

تفجير انتحاري في ولاية لوغار الأفغانية يستهدف مستشفى !

قال مسؤولون حكوميون وأمنيون إن انتحارياً بسيارة ملغومة قتل 20 شخصاً على الأقل وربما يصل عدد القتلى إلى 35 في هجوم على مستشفى بمنطقة نائية شرق أفغانستان، اليوم السبت، وكانت تقارير سابقة تحدثت عن مقتل أكثر من 60 شخصاً في وقت سابق.
 
وتباينت كثيراً تقديرات ضحايا الهجوم، ومن بينهم مرضى وعاملون في المستشفى، وسط مشاهد فوضوية أمام المستشفى الواقع في منطقة أزرا النائية في إقليم لوجار بشرق أفغانستان وجنوبي العاصمة كابول.

وأصيب العشرات في أحد أسوأ الهجمات في أفغانستان هذا العام.
 
وقال دين محمد درويش، المتحدث باسم حاكم إقليم لوجار، إن ما يصل إلى 35 شخصاً قتلوا في الهجوم، لكن وزارة الداخلية الأفغانية قالت إن عدد القتلى 20.
 
وقال نجيب نيكزاد نائب المتحدث باسم وزير الداخلية الأفغانية إن هدف الهجوم لم يعرف بعد.

 ومن جانبه، اعتبر الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، اليوم السبت، في مؤتمر دولي حول الإرهاب بمشاركة عدد من رؤساء الدول في طهران، أن الإرهاب “يمتد ويهدد أكثر من أي وقت مضى أفغانستان ومنطقتها”.
 
وقال الرئيس الأفغاني في خطاب ألقاه خصوصاً أمام نظرائه الإيراني والباكستاني والعراقي: “لسوء الحظ بالرغم من كل المكتسبات في ميادين التعليم وإعادة إعمار البنى التحتية لم تتوصل أفغانستان بعد إلى تحقيق السلام والأمن، بل إن الإرهاب يمتد ويهدد أكثر من أي وقت مضى أفغانستان ومنطقتها”.
 
وأضاف كرزاي محذراً “السلام والاستقرار في دولنا مهددان ووجودها ووحدتها مهددين فعلاً”، مشيراً في هذا الخطاب الذي نقله التلفزيون مباشرة إلى أن على جميع دول المنطقة أن تحارب الإرهاب. وتابع “الإرهاب بلغ من القوة بحيث لم تعد معه أي دولة في منأى عن هذا الشر”.
 
لكنه اعتبر أن “مشكلات أفغانستان يجب أن تسوّى عبر الحوار والجهود من أجل السلام” بدلاً من العنف، ويأتي خطاب كرزاي في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن انسحاب ثلث قواتها العسكرية في أفغانستان بحلول عام 2012.
 
وأصبحت الاعتداءات شبه يومية في أفغانستان بالرغم من 10 سنوات من الوجود العسكري الغربي منذ التدخل الذي طرد طالبان من الحكم في كابول بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*