السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القوات النيجيرية تعتدي على مسلمين بسبب عملية ( بوكو حرام )

القوات النيجيرية تعتدي على مسلمين بسبب عملية ( بوكو حرام )

قتل 25 شخصا على الأقل في مايدوجوري شمال شرقي نيجيريا في التاسع من يوليو خلال عملية عسكرية تلت تفجيرا نسب إلى جماعة “بوكو حرام” الإسلامية، وفق منظمة العفو الدولية الجمعة.

وأعلنت المنظمة في بيان أن “25 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 45 آخرون عندما هاجمت القوات العسكرية موقعا شهد تفجيرا”.
وأضافت إن “القوات العسكرية قامت بحملتها من بيت إلى بيت واعتقلت عددا كبيرا من الأشخاص وأطلقت النار على سكان الحي”.

وذكرت أن “عددا كبيرا من الرجال والشبان فقدوا”، ونقلت عن شهود عيان إن “قوات الأمن أحرقت منازل وأجبرت سكانها على الفرار”.

وكان الجيش قال إن 11 إسلاميا ينتمون إلى جماعة “بوكو حرام” قتلوا في تبادل لإطلاق نار في مايدوجوري شمال شرقي نيجيريا، لكن سكانا اتهموا الجنود بأنهم أطلقوا النار على مدنيين.

وأكد بيان عسكري حينذاك أن “11 عنصرا من مجموعة” بوكو حرام الإسلامية، التي تحملها السلطات المسئولية عن سلسلة من الهجمات خلال الأشهر الأخيرة “قتلوا”، مشيرا إلى أن جنديين أصيبا بجروح.

وتشهد مايدوجوري توترا شديدا. وقد نشر فيها مئات الجنود لمكافحة الإسلاميين. وقد وقع فيها تفجير جديد الجمعة نسب إلى جماعة “بوكو حرام” وأدى إلى جرح ثمانية شرطيين. ونقلت منظمة العفو معلومات مفادها أن “أفرادا في قوى الأمن هددوا مرات عدة بإطلاق النار على أي شخص لا يبلغهم بوجود متفجرات”. وأضافت إن “النتيجة هي أن آلاف الأشخاص الذين يعيشون في مايدوجوري غادروا المدينة بينهم يهم آخرون للقيام بالخطوة نفسها”.

ودعت المنظمة الحكومة النيجيرية إلى “التحقيق في عمليات القتل هذه وإحالة أي شخص مسئول عن هذه الجرائم الشنيعة إلى القضاء”. كما دعت إلى التحقيق في “ادعاءات عن اغتصاب نساء من قبل قوى الأمن”.

وجماعة “بوكو حرام” التي تطاردها القوات النيجيرية تعني باللغة المحلية، أن التعليم على النسق الغربي وغيره بخلاف المدارس الإسلامية والكتاتيب، حرام. وكانت هذه الحركة حاولت إقامة إمارة إسلامية في شمالي البلاد في 2009 لكن الجيش أخمد هذه المحاولة بعنف ما أسفر عن مقتل المئات غالبيتهم من أعضاء الحركة.

وقتل محمد يوسف الزعيم السابق للجماعة بالرصاص أثناء احتجاز الشرطة له خلال تلك الانتفاضة. لكن الجماعة لا تزال تشن هجمات تستهدف مراكز الشرطة وشخصيات من بينها زعماء تقليديون زادت وتيرتها في النصف الثاني من العام الماضي.

وفي 19 يونيو أطلق عناصر من هذه الجماعة النار على أشخاص يلعبون الورق في الشارع في مايديجوري ما خلف قتيلين اثنين. ونفذ الهجوم من قبل مهاجمين كانا أيضا على دراجة نارية. وفي 16 يونيو نفذت المجموعة هجوما باستخدام سيارة مفخخة على مقر للشرطة الاتحادية في ابوجا ما خلف قتيلين وجرحى.

وفي 30 مايو قتل 18 شخصا بقنابل بعيد تنصيب الرئيس جودلاك جونثان في ضواحي ابوجا وولايتي بورنو وبوشي الشماليتين. وأبدى الرئيس الذي أدى اليمين لأول فترة كاملة له في السلطة قبل شهر تأييده للحوار مع “بوكو حرام”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*