الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فوضى في تونس وإحراق لمراكز أمنية

فوضى في تونس وإحراق لمراكز أمنية

 أصيب أربعة أشخاص عندما هاجم متظاهرون بوقت متأخر من ليلة أمس مديرية الأمن ومخفري شرطة بمدينة منزل بورقيبة شمال شرق تونس بينما هاجم آخرون مركز شرطة بحي الانطلاقة وسط العاصمة، في وقت بدأ ناشطون إضرابا عن الطعام احتجاجا على استخدام الأمن القوة لتفريق المتظاهرين.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية هشام مودب إن أربعة من المتظاهرين أصيبوا إصابات بالغة وتم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة، عقب إقدام العشرات على حرق مديرية الأمن واثنين من مراكز الشرطة واقتحام مكتب التشغيل الحكومي والعبث بمحتوياته بمدينة منزل بورقية التابعة لمحافظة بنزرت.

وفي حي الانطلاقة الشعبي بالعاصمة هاجم مئات مركز الشرطة الرئيسي بالمنطقة محاولين إحراقه إلا أن الشرطة تمكنت من تفريقهم بإطلاق النار بالهواء، في وقت حلقت مروحية تابعة للجيش حول المنطقة.
 
وقال مصدر أمني إن بعض المهاجمين كانوا يحملون أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة.

وخرج المئات ليلة السبت في مظاهرات بعدد من المدن للتنديد بما سموه قمع الشرطة لمتظاهرين حاولوا تنظيم اعتصام يوم الجمعة الماضي أمام مقر الحكومة بساحة القصبة (وسط العاصمة) وبـ”انتهاك” قوات الأمن “حرمة” مسجد القصبة.

وأطلقت الشرطة الجمعة القنابل المسيلة للدموع باتجاه المسجد الذي تحصن داخله متظاهرون هاربون من مطاردة الأمن، مما تسبب بإصابة عدد ممن كانوا داخل المسجد بحالات إغماء واختناق. كما اعتدت بالضرب على بعض المتحصنين بالمسجد.

ورفعت محامية أمس دعوى قضائية ضد وزير الداخلية الحبيب الصيد بسبب “اعتداء” الشرطة على “حرمة” مسجد القصبة واعتدائها بالضرب على مرتاديه.
 
قوى الأمن لجأت إلى القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين (الفرنسية)

إضراب

قالت منظمة “حرية وإنصاف” الحقوقية في تونس إن عددا من ناشطيها بدؤوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتداء قوات الشرطة على متظاهرين صباح أمس.

وأوضحت أن من بين من تم الاعتداء عليهم أعضاء المنظمة إيمان الطريقي وزينب الشبلي ونصر الدين بن حمودة، وعدد من المواطنين الذين تجمعوا أمام إقليم الشرطة ببوشوشة “للاحتجاج” على تعامل الشرطة مع معتصمي القصبة وللمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين.

وذكر بيان لحرية وإنصاف أنه وفي رد فعل على هذا الاعتداء، قرر النشطاء الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بمقر المنظمة بالعاصمة، للتنديد بهذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي قالت إنهم ظنوا أنها زالت بزوال العهد البائد.

ودعت المنظمة السلطة إلى احترام حق التظاهر السلمي وحماية مكتسبات الثورة والاستماع إلى مطالب الشباب الذي يريد حماية ثورته من المتربصين بها، وطالبت مكونات المجتمع المدني بالتوحد ضد كل مظاهر الانتكاسة التي تشهدها الثورة والعمل من أجل تطهير البلاد من “دعاة القمع وممارسيه”.

اعتقالات

من جهة أخرى أعلنت الداخلية أن أجهزتها اعتقلت 985 شخصا أثناء حملات أمنية نُفذت خلال الفترة ما بين 9 و15 من الجاري في مختلف أنحاء البلاد.

وقالت الوزارة في بيان بثته الإذاعة الحكومية اليوم الأحد أن جميع هؤلاء المعتقلين ثبت تورطهم في ارتكاب جرائم متفاوتة الخطورة.

وأوضحت أن من بين هؤلاء المعتقلين 389 شخصا محل بحث لتورطهم بجرائم مختلفة، و143 لارتكابهم جرائم الاعتداء بالعنف، و138 من أجل السرقة، و67 بتهمة استهلاك وترويج المخدرات، و145 من أجل السكر والتشويش بالطريق العام، و69 من أجل قضايا أخلاقية.

وأضافت الداخلية في بيانها أن بقية المعتقلين تعلقت بهم جرائم أخرى مثل الإضرار بملك الغير وحمل سلاح دون رخصة وبيع الخمر خلسة، وأشارت إلى أنه تمت إحالة المعتقلين إلى القضاء.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*