الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : الجيش الإسلامي للإنقاذ يهدد بفتح ملفات قديمة

الجزائر : الجيش الإسلامي للإنقاذ يهدد بفتح ملفات قديمة

وجّه أمير “الجيش الإسلامي للإنقاذ” المنحل مدني مزراق إنذارًا بإعادة فتح ملف الأزمة الجزائرية بكل جوانبها، وذلك بعد استفادة قاتل أحد أصدقائه التائبين قبل عشر سنوات من العفو الرئاسي.

وقال مدني مزراق في بيان : “وجدتني مجبرًا على الاستجابة للاستفزاز الخطير والصارخ الذي قام به النظام الذي لا عهد له ولا ميثاق”.

وأضاف: “أشباه السياسيين قالوا إن الشعب أقصى الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ونحن نحتفظ بالرجوع إلى هذه القضية وتحريكها في أي وقت”.

ووفق وكالة “فرنس برس” قال مزراق: “أقصد إعادة فتح ملفات الأزمة بكل جوانبها، بداية بالقضية الكبرى أي إلغاء المسار الانتخابي في العام 1992، حيث يمكن إعادة فتح الملف بكل رزانة وبكل مسئولية ليأخذ كل ذي حق حقه”.

وأشارت الوكالة إلى أن بيان مزراق أتلا ردًا على مقابلة صحافية لمحمد غربي (75 سنة) قاتل علي مراد عضو “الجيش الإسلامي للإنقاذ” الذي استفاد من العفو بموجب قانوني الوئام المدني والمصالحة الوطنية.

وعلقّ مزراق على ذلك قائلاً: “يحصل هذا العفو عن غربي في الوقت الذي يحرم السجناء من أنصار الجبهة الإسلامية بأمر من الرئيس من حق الاستفادة من العفو الرئاسي، لأنّ أحدهم رفع شعارًا أو شارك في مسيرة أو آوى أوأطعم فردًا من المنتمين إلى الحركات المسلحة”.

وحمّل أمير “الجيش الإسلامي للإنقاذ” المنحل رئيس الجمهورية “مسئولية قتل” صديقه، وقال: “الرئيس قدم ضمانات لمن يضعون السلاح بأنهم لن يتعرضوا للأذى”.

 

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*