الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ثوار اليمن منقسمون حول المجلس الانتقالي

ثوار اليمن منقسمون حول المجلس الانتقالي

أعلنت عدد من القوى الثورية المعتصمة بساحة التغيير بصنعاء عن رفضها للمجلس الرئاسي الانتقالي، الذي تم الإعلان عن تشكيله مؤخرًا من قبل “اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة”.

وجاء في بيان مشترك أصدره 12 تكتلاً شبابيًا من مكونات الثورة الأحد، أن خطوة تشكيل المجلس الذي يضم 17 شخصًا، “لا يعبر عن الثورة بجميع مكوناتها، بقدر ما يعبر عن الجهة التي صدر عنها الإعلان”، وفق موقع “نيوز يمن” الإخباري.

وأضاف إن “إعلان المجلس يفتقر للمسئولية تجاه ثورة شعبية بحجم الوطن، ويخدم تشتيت الجهود بدلاً من توحيدها، لكونه لم يكن نتاج مشاورات واتفاق تمليه مصلحة الثورة، بين مختلف القوى الثورية”.

وانتقدت “تجاوز شباب الثورة في مختلف الساحات، وأحزاب اللقاء المشترك، وقوى الحراك الجنوبي، وجماعة الحوثي، ومعارضة الخارج، وسواها من القوى الفاعلة، كما أنه لم يتم التشاور حتى مع الأسماء التي تم اختيارها لعضويته”.

واعتبرت التكتلات تعيين قائد أعلى للقوات المسلحة في المجلس يشير إلى “إخراج الثورة عن سلميتها، وأن ذلك غطاء سياسيا لشرعنة حرب عسكرية، تحت شعار حسم الثورة، وهو الأمر الذي يرفضه الثوار باعتباره فعلا خارجا عن الثورة السلمية”، وفق البيان.

وتألف المجلس من 17 شخصية إضافة إلى اختيار قائد للقوات المسلحة ورئيس لمجلس القضاء الأعلى؛ لإدارة شؤون البلاد في المرحلة القادمة. ويضم كلاً من حيدر أبو بكر العطاس وحورية مشهور وسعد الدين بن طالب وعلي ناصر محمد وعيدروس النقيب ومحمد باسندوة ومحمد عبد الملك المتوكل وصخر الوجيه ومحمد أبو لحوم وعبد الله سلام الحكيمي وجمال المترب وصادق علي فرحان وعبد الله الناخبي وعلي عشال ومحسن فريد ومحمد السعدي ويحيى أبو أصبع.

وكان نائب وزير الإعلام اليمني عبده محمد الجندي استنكر تشكيل “المجلس الانتقالي”، ليكون بديلاً عن النظام، ووصفه بأنه “مجلس تصعيد الفتنة واستمرار الأزمة وانقلاب على الشرعية الدستورية”، معتبرًا من يدعون لمثل هذا المجلس هم من المصابين بوهم العظمة، وفق صحيفة “26 سبتمبر” الرسمية على موقعها على الإنترنت.

واستبعد الجندي أن يستطيع المجلس الانتقالي الحلول محل المؤسسات الحكومية القائمة، لافتا إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح “قد يعود غدًا إذا أذن له الأطباء” وان عودته أصبحت مرهونة بإذن الأطباء.

وأصيب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بجروح خلال هجوم في مسجد القصر الرئاسي في صنعاء في الثالث من الشهر الماضي. وظهر للمرة الأولى عبر شاشة التلفزيون اليمني في السابع من يوليو الحالي محروق الوجه وضمادات تغطي يديه.

وفي العاشر من الشهر الحالي، استقبل صالح جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب الذي طلب منع توقيع خطة مجلس التعاون الخليجي، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

يذكر أن مبادرة مجلس التعاون الخليجي تنص على استقالة الرئيس اليمني، بعد شهر من توقيعه اتفاق انتقال السلطة مقابل حصوله مع القريبين منه على حصانة قضائية. وتقول مصادر إنه من المرجح تفعيل تلك المبادرة التي رفض صالح التوقيع عليها في اللحظات الأخيرة أكثر من مرة.

وتحولت الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عامًا في يناير إلى مواجهات دامية في مايو بين قواته وأخرى تابعة لزعيم قبلي نافذ هو الشيخ صادق الأحمر.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*