الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : الدعوة السلفية تدعو لوقفات سلمية في كافة المدن

مصر : الدعوة السلفية تدعو لوقفات سلمية في كافة المدن

دعت “الدعوة السلفية” بالإسكندرية إلى تنظيم وقفات احتجاجية الجمعة القادمة 22-7-2011 في جميع المحافظات من أجل الحفاظ على هوية مصر الإسلامية .
 
وقالت الجماعة في بيان لها إن وقفة الإسكندرية سيجري تنظيمها أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بسيدي جابر، مضيفة أن أماكن باقي الوقفات سيعلن عنها تباعا حسبما يتقرر” ،مؤكدة على أن الهدف من تنظيم هذه الوقفات هو تحقيق شعار ” هوية ،تطهير،استقرار”.
 
ورفض سلفيو الإسكندرية رفضا قاطعا كل الدعوات التي ينادي بها البعض بوضع دستور مؤقت ب الانتخابات.
 
وأشاروا إلى أن ذلك يعود إلى أن الشعب المصري وافق في الاستفتاء على ما جاء في الإعلان الدستوري،ولم يوافق على وضع دستور مؤقت جديد.
 
وترفض الدعوة السلفية مجاملة الاتجاهات العلمانية بالالتفاف على إرادة الأمة التي وضحت بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية ، والتي حددت إجراء الانتخابات البرلمانية أولا ثم تشكيل لجنة من مجلس الشعب أو بمعرفته لوضع دستور البلاد.
 
وكانت جماعة ” الدعوة السلفية” قد أكدت في بيان لها منذ أيام على أن “الوثيقة الحاكمة لقواعد اختيار الهيئة التأسيسية لكتابة الدستور”، لابد أن تحظى بموافقة القوى السياسية كلها، ثم موافقة الأمة قبل إعلانها كإعلان دستوري”.

وجاء ذلك تعليقا على ما جاء في بيان المجلس العسكري من أنه سيعمل على “إعداد وثيقة مباديء حاكمة وضوابط لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد وإصدارها في إعلان دستوري
 
من جهته انتقد حزب النور   ذو المرجعية السلفية تشكيل لجنة لتحديد مبادىء فوق الدستورية مؤكدين على مبدأ “الانتخابات أولا” في ظل نتائج الاستفتاء على المواد الدستورية التي وافق عليها 77 % من الذين شاركوا في عملية الاستفتاء.
 
 وقال طلعت مرزوق رئيس اللجنة القانونية بحزب النور إن الاستفتاء على التعديلات الدستورية أضفى شرعية على الإجراءات التي توافقت عليها الأغلبية بإجراء الانتخابات البرلمانية تمهيدا لتشكيل لجنة لصياغة مواد الدستور الجديد.
 
يشار إلى أن مجلس شورى العلماء أصدر بيانا  “أكد فيه رفضه التام لتكليف لجنةخاصة لوضع مبادئ فوق الدستورية واعتبر أن هذا الإجراء هو إلغاء لنتيجة الاستفتاء الذي وافق عليه جمهور المسلمين “.
 
وأكد المجلس أن أي وثيقة أو دستور يخالف الشريعة الإسلامية مرفوض من العلماء وعموم المسلمين ،مناشدا الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية ،أن يقوموا بدورهم الواجب عليهم في الدعوة إلى تطبيق الشريعة والحفاظ على هوية الأمة الإسلامية .

 وفي وقت سابق دعا إئتلاف القوى الإسلامية الذي يضم “الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح”، “الدعوة السلفية”، “الإخوان المسلمين”، “الجماعة الإسلامية”، “جبهة الإرادة الشعبية” إلى مظاهرة مليونية يوم الجمعة الموافق 29/7/2011م بميدان التحرير بوسط القاهرة، للدفاع عن الشرعية والهوية، ومكتسبات الثورة المصرية
 
وأعربت القوى المشاركة في الائتلاف خلال اجتماع عقد أمس الاثنين- بناء على دعوة “الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح”- عن رفضها لإعداد ما تسمى بـ “وثيقة المبادئ الحاكمة لإعداد الدستور الجديد”، باعتبارها التفافًا على التعديلات الدستورية التي تم إقرارها في مارس الماضي بأغلبية كبيرة.
 وانتهى الاجتماع الذي عقد لعدة ساعات إلى إصدار بيان يؤكد المشاركون فيه رفضهم القاطع لوضع “وثيقة مبادئ حاكمة وفوق دستورية”، وذلك “لما تتضمنه من فرض إرادة ووصاية على إرادة الشعب المصري”، بحسب الموقعين على البيان.
 
وكان “المجلس الوطني” الذي يتزعمه الدكتور ممدوح حمزة الاستشاري الهندسي رئيس المجلس دعا إلى اجتماع الثلاثاء، للحوار والاتفاق حول وثيقة موحدة للمبادئ الدستورية يتم تقديمها إلى المجلس العسكري، الذي يدير شئون البلاد، وهو الأمر الذي يثير اعتراضات، لكونها تتعارض مع الدور المنوط بالبرلمان المنتخب الذي سيختار جمعية تأسيسية لوضع الدستور الجديد.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*