السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مناصروا طالبان في إيران والدور الواقعي

مناصروا طالبان في إيران والدور الواقعي

نقل موقع إيراني تابع للمحافظين أن مناصري حركة طالبان الأفغانية المتواجدين في إيران أقاموا احتفالاً في مدينة بوشهر (جنوبي غرب إيران) قبيل انتشار خبر اغتيال شقيق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

واغتيل أحمد والي كرزاي، الشقيق للرئيس الأفغاني، يوم الثلاثاء 12-07-2011 في عملية بواسطة أحد حراسه في مدينة قندهار الأفغانية. وقد تبنت حركة طالبان العملية وأعلنت مسؤوليتها عن الاغتيال بعد ساعات من وقوعه.

 وفي هذا السياق نشر موقع “سوك” الإخباري الأحد الماضي خبراً عن قيام مناصري حركة طالبان المتواجدين في إيران بالاحتفال وتوزيع الحلويات فرحاً وتعبيراً عن انتصارات طالبان على من تسمّيهم الحركة عملاء الأمريكان والغرب في أفغانستان.

كما أعرب شباب الأفغان المشاركون في الاحتفال عن فرحهم بنجاح العملية، وأكد البعض منهم أنهم بعد أن تتحسن أوضاعهم المعيشية سيعودون الى بلادهم وسيشاركون في فريضة الجهاد وطرد العدو وتحرير بلادهم من المحتل، حسب تعبيرهم.
 
يُذكر أن حوالي ثلاثة ملايين أفغاني يتواجدون في إيران منذ احتلال أفغانستان وبدء الحروب فيها عام 1979 حتى يومنا هذا، ومنحت إيران بعض الأفغانيين الذين شاركوا في الحرب على العراق الجنسية، خاصة في ما يخص قومية “الهزارة” الشيعة، والذي يقال إن أصولهم تعود الى “الفرس” في إقليم خراسان، ولم تمنح إيران الجنسية لأبناء قومية البشتون لأسباب طائفية ما أثار حفيظة بعض المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان.

 كما حاولت الحكومة الإيرانية تهجير الأفغان بالقوة، لكن انتشارهم بشكل واسع في البلد ومشاركتهم الفعالة في النشاط الاقتصادي التجاري والتنموي خاصة في العاصمة طهران حال دون تنفيذ هذه الخطة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*