الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قاعدة العراق تتبنى تفجيرات واسعة في البلاد

قاعدة العراق تتبنى تفجيرات واسعة في البلاد

أعلن تنظيم القاعدة في العراق مسئوليته عن هجومين وقعا في منطقة الطارمية والتاجي شمال بغداد في نهاية الشهر الماضي وبداية الشهر الجاري،وأسفرا عن مقتل 37 شخصا وإصابة العشرات.
 
وقال تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة ،في بيان له اليوم الثلاثاء نشر على موقع حنين الإليكتروني إن” أحد الاستشهاديين الأبطال استهدف مركز شرطة ناحية الطارمية أثناء اجتماع ضباط المركز وعناصر الشرطة الذين كانت لهم آياد سوداء في حرب المجاهدين وأهل السنة والتمكين لأوليائهم الرافضة ومشروعهم الصفوي في هذه المنطقة السنية “.
 
وأضاف البيان أن الأخ الذي التحف بحزام ناسف تمكن وعربة المعاقين المفخخة التي كان يقودها تمكن من الدخول لمركز البناية حيث أدت قوة الإنفجار لتدمير الهيكل الداخلي للمقر ومقتل ستة من الضباط بينهم مدير المركز،وعشرين شرطيا ، بالإضافة إلى عدد كبير من الإصابات”.
 
يشار إلى أن وزارة الداخلية العراقية أعلنت في 26 من الشهر الماضي مقتل شخصينعلى الأقل وغصابة 17 آخرين بينهم تسعة من الشرطة بجروح عندما فجر انتحاري يجلس على كرسي مدولب نفسه داخل مقر الشرطة في ناحية الطارمية شمال بغداد.
 
كما تبنى التنظيم عملية تفجير المجلس البلدي لقضاء التاجي في الخامس من الشهر الجاري،وأسفر عن مقتل 35 وإصابة العشرات.
 
وقال التنظيم في بيانه” إن العملية الثانية استهدفت اجتماعا خبيثا بمنطقة التاجي في الثالث من شهر شعبان ،ضم القادة الأمنيين ومسئولي المجلس المحلي ومجرمي فيلق بدر الصفوي ، بالإضافة إلى بعض شيوخ التمايمة من الرافضة المشركين”،موضحا ” أن هذا التجمع الشيطاني له دور كبير في التنكيل بأهل السنة وتهجيرهم من المنطقة لتشييعها بالكامل بالتعاون مع صحوات الردّة والنفاق”.
 
وأضاف “أن العملية بدأت عندما قام أحد المجاهدين بلبس حزام ناسف وقام بركن سيارة مفخخة خلف بناية المجلس المحلي ثم قام بتفجيرها أثناء الاجتماع”.
 
وتابع “أنه عندما تجمعت الدوريات القريبة ومفارز حماية المجلس لإنقاذ الجرحى وإخلاء القتلى ،انغمس أخونا في جمعهم المرعوب وفجر حزامه الناسف فيهم ،وأدى التفجيران لتدمير المبنى بالكامل وحرق ما لا يقل عن أربعين عجلة عسكرية ومركبة حكومية وهلاك أكثر من سبعين مرتدا محاربا ،وإصابة ثمانين غيرهم بينهم عتاة الرافضة المجرمين من القادة الأمنيين وشيوخ العشائر ومسئولي منظمة بدر”.
 
وأشار التنظيم إلى عملية ثالثة بالتزامن مع هذه العملية قام فيها بتفجير سيارة مفخخة أخرى تم وضعها في الشارع المؤدي للمجلس استهدفت رتلا قادما من بغداد.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*