السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح المصرية تستنكر أحداث العباسية

الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح المصرية تستنكر أحداث العباسية

أعربت “الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح”، عن أسفها للمصادمات التي شهدتها منطقة العباسية بالقاهرة، مساء السبت، والتي أوقعت عشرات الجرحى والمصابين. مؤكدة أن ما يدور في مصر الآن هو حلقة فى سلسلة مخططات أثيمة تهدف إلى تقويض مؤسسات الدولة وإدخال البلاد في فوضى مدمرة.

وقالت الهيئة التي تضم مجموعة كبيرة من علماء ودعاة مصر، في بيان تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه: إنها تأسف “لتصرفات قـلّـةٍ غـيـر مـسئـولــة تسببـت فـى وقــوع مـصـادمـات بين الـمصريين، والتى أدت إلى سـقـوط عـشـرات الـجـرحـى والمصـابـيـن”.

ورأت الهيئة أن “مـا تسعى إليه بـعـض المجموعــات المشبــوهــة مـن اسـتثـارة الجمـاهيــر وتحـريكها باتجـاه تـوهـيـن قــوة الجيش المصرى و إهـانـة القوات المسلحة إنما هــو خـيانــة لـثـورة الـمصريـيـن وسعي لتـقـويـض ا ستـقــرار المجتمع بأسـره “.

واعتبرت أن “ما يجرى على أرض مصر الآن إنما هو حلقة فى سلسلة من المخططات الأثيمة من أعداء الداخل والخارج وترمي إلى تقويض مؤسسات الدولة وإدخال البلاد إلى الفوضـى المـدمـرة”.

وحذرت الهيئة من مخطط إسقاط الدولة، قائلة إن “تقليص صلاحيات الحكومة المصرية ، وإفشال سعيها للقيام بواجباتها ، وتهميش قــوة الشرطة والداخلية والتآمر على الجيش هو ما قد يفضي إلى إسقاط الدولة ، وهو عين مراد أعـــداء الأمــة”.

وأكدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح “انحيازها الكامل إلى الجيش المصرى العظيم وقواتنا المسلحة الأبية وتقدم لها التحية الواجبة على ما تقوم به من حفظ أمن المصريين وحراسة مكتسبات ثورتهم”.

وحثت “كل مصرى أصيل وكل مواطن صـالح (على) أن يتصـدى بكل قـوة للمتآمرين على مصلحــة البلاد والمغرر بهم من الشباب”، ودعت الجميع إلى التفريق “بين إسقاط نظام فاسد ، وإسـقاط دولة بأركانها ومؤسساتها”.

وشهد ميدان العباسية بوسط القاهرة، مساء السبت، مواجهات بين المتظاهرين من معتصمي ميدان التحرير الذين خرجوا في مسيرة لمقر المجلس العسكري الحاكم، ومجهولين وصفوا بأنهم بطلجية قطعوا عليهم الطريق من منطقتي العباسية والوايلي للحيلولة دون وصولهم إلى مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوزارة الدفاع بكوبري القبة. وتبادل الجانبان قذف الحجارة وزجاجات المولوتوف والأسلحة البيضاء؛ الأمر الذي أوقع مئات الجرحى.
وأكد مصدر عسكري مسؤول أن الشرطة العسكرية تعاملت مع المتظاهرين بمنطقة العباسية بأقصى درجات ضبط النفس رغم قيام معتصمي ميدان التحرير برشق رجال القوات المسلحة بالزجاجات الحارقة والحجارة.

وقال إنه أثناء تقدم معتصمي ميدان التحرير في طريقهم إلى مسجد النور، قام أفراد من اللجان الشعبية بمنطقة العباسية بعمل حاجز بين المعتصمين وقوات الجيش، فقام المعتصمون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على أفراد اللجان الشعبية ورجال القوات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات.
وأضاف المصدر أن المعتصمين قاموا أثناء ذلك في مشهد يثير التساؤل بالدخول إلى الشوارع الجانبية بمنطقة العباسية أمام مسجد النور ومهاجمة السكان من أفراد اللجان الشعبية وأشعلوا النيران في 21 سيارة تخص الأهالي.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*