الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خلية القاعدة في العراق نفذت 100 عملية اغتيال

خلية القاعدة في العراق نفذت 100 عملية اغتيال

خلية القاعدة في العراق نفذت 100 عملية اغتيال

أعلن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية الأحد القبض على شبكة تابعة لتنظيم القاعدة تضم 16 شخصاً مسؤولة عن تنفيذ أكثر من 100 عملية اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة في بغداد.

 وقال اللواء أحمد أبو رغيف مدير عام شؤون الشرطة والأمن في مؤتمر صحافي في بغداد إن “قوة من وزارة الداخلية تمكنت من تفكيك أكبر شبكة لتنظيم القاعدة مسؤولة عن معظم الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة التي استهدفت الضباط والقضاة ومسؤولين حكوميين في بغداد مؤخرا”.

 وأضاف أن “الشبكة مؤلفة من 16 فردا بينهم المسؤول العسكري المدعو وسام ياسين علوان الملقب بأبو سمير ومسؤول الاغتيالات يوسف خضير سلمان الملقب بأبو أيوب ومفتي المجموعة، واعترفت بتنفيذ أكثر من 100 عملية اغتيال بأسلحة كاتمة وعبوات لاصقة”.

 وأشار الى أن “المسؤول العسكري للمجموعة، وهو أحد موظفي وزارة الصناعة ومعتقل سابق في سجن بوكا، فجّر نفسه بحزام ناسف في منطقة باب المعظم أثناء محاولة القبض عليه في الرابع من الشهر الجاري”.

 وأكد أن جميع عمليات القبض على الشبكة وقعت خلال عشرين يوما.

 يشار الى أن وقوع موجة اغتيالات بأسلحة كاتمة وعبوات لاصقة تصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية في بغداد، وتبنى تنظيم القاعدة معظم هذه العمليات.

اغتيال ضباط وقضاة

وأكد أبو رغيف أن “المجموعة مسؤولة عن اغتيال علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة اجثتاث البعث التي يطلق عليها (هيئة المساءلة والعدالة) وضباط وقضاة، بالإضافة إلى قيامها بعمليات سطو بينها استهداف محال الصاغة في المنصور (غرب) وحي الأمين الثانية (شرق)” التي وقعت خلال الأشهر الماضية.

 واغتال مسلحون مجهولون في 26 مايو/أيار الماضي، المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة الخاصة باجتثاث عناصر حزب البعث المنحل، بأسلحة مزودة بكواتم للصوت في بغداد، وفقا لمصادر أمنية.

 كما أشار المصدر الى أن “المجموعة نفسها خططت لتهريب سجناء من سجن (مكافحة الإرهاب) وسط بغداد”.

 وأحبطت السلطات العراقية في الثامن من مايو محاولة هروب حاول تنفيذها عدد من معتقلي تنظيم القاعدة بينهم حذيفة البطاوي زعيم “دولة العراق الإسلامية” في بغداد، المسؤول عن حادثة كنيسة سيدة النجاة التي قتل خلالها ستة من عناصر الشرطة و11 من القاعدة بينهم البطاوي.

 وأكد أبو رغيف أن المجموعة تنتمي الى الخلية نفسها التي اعتدت على كنيسة سيدة النجاة في الكرادة، مشيرا الى أن “التنظيم غيّر تكتيكاته وبدأ منذ فترة يستهدف مسؤولي الدولة بواسطة الكواتم والعبوات اللاصقة”.

 وأضاف أن “مسؤول الاغتيالات من مواليد 1985 لديه سجل إجرامي منذ 2006 على مستوى تنيظم القاعدة”.

 وأوضح أن “أبو أيوب كان يلقب نفسه باسم جديد في كل عملية يقوم بتنفيذها، وتوصلنا إليه بعد جهود كبيرة”.

 وأقر أبو رغيف أن أطرافا في الخلية نفسها لا يزالون طلقاء ولدى عدد منهم ارتباطات بتنظيم القاعدة العالمي”.

 وضبطت قوات الأمن معملا كبيرا لتصنيع الأسلحة الكاتمة والعبوات الناسفة ومخابئ للذخائر في منطقة عرب جبور جنوب بغداد، بحسب أبو رغيف.

 وأكد اللواء أن “المفتي كان يجتمع بالخلية في داخل حافلة صغيرة ويعطيهم محاضرة دينية أثناء سير الحافلة”.

 كما أكد أن “الأسلحة الكاتمة كانت توزع عن طريق مسؤول الاغتيالات بواسطة الحافلة وترافقه زوجته وأطفاله في عملية التسليم لغرض التمويه على نفسه”.

 واعترف أبو رغيف باشتراك عنصر في شرطة المرور الذي كان يزود التنظيم بأرقام ومواصفات السيارات الحكومية. وقال “تمكنا من القبض عليه”.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*