الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأمن الفلبيني يشتبك مع جماعة أبو سياف

الأمن الفلبيني يشتبك مع جماعة أبو سياف

أعلن متحدث عسكري، أن سبعة جنود فلبينيين قتلوا وأصيب 21 آخرون الخميس في أعنف قتال منذ شهور بين القوات الحكومية وجماعة “أبو سياف” في جزيرة جنوبية نائية.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الجيش الفلبيني، اللفتنانت كولونيل راندولف كابانجبانج إن مقاتلي جماعة “أبو سياف” تكبدوا أيضا خسائر فادحة عندما اكتشف الجنود صدفة قاعدتهم الرئيسية في جزيرة جولو. وأضاف “نحن بصدد إرسال طائرات هليكوبتر لتوفير دعم جوي وإجلاء خسائرنا البشرية”.

وأوضح في تصريحات للصحفيين إلى أن الجنود اشتبكوا مع جماعة “أبو سياف” لخمس ساعات قبل السيطرة على القاعدة. وتابع قوله “كانت قواتنا تطارد مجموعة صغيرة من المسلحين كانوا يحتجزون أسرى عندما وجدت نفسها وسط القاعدة الرئيسية لجماعة أبو سياف. هذا يفسر حجم خسائرنا.”

وقال كابانجبانج إن القاعدة القريبة من بلدة باتيكول كانت تضم ما يقدر بنحو 70 مقاتلا وكانت مقرا للزعيمين رادولان ساهيرون واسنيلون هابيلون المدرجين على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمطلوبين، بسبب دورهما المفترض في العديد من حوادث القتل والخطف 2009 ومن بينها هجوم استهدف منصرين أمريكيين في 2001 .

وأضاف المتحدث الإقليمي باسم الجيش الفلبيني أن من المعتقد أن مسلحين من إندونيسيا وماليزيا كانوا في القاعدة. وتابع قائلا: “أصبنا مركز التحكم والسيطرة للمتشددين، ولذا كانت هناك مقاومة شديدة”.

وجماعة أبو سياف التي تأسست في بداية التسعينات بعد انشقاقها عن “جبهة تحرير مورو” توصف بأنها الأشد فتكا بين عدة جماعات إسلامية تقاتل حكومة الفلبين من أجل إقامة دولة إسلامية جنوب الفلبين.

ويتوزع المئات من مسلحي الجماعة في جزر باسيلان، سولو وتاوي تاوي، لكن نشاطهم يصل إلى مانيلا. شاركت في عملية السلام بين الحكومة وجبهة مورو مطالبة بدولة إسلامية مستقلة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*