الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فوضى ومظاهرات محدودة في الأردن

فوضى ومظاهرات محدودة في الأردن

احتشد أكثر من ثلاثة آلاف شخص للمشاركة في تظاهرة نظمتها “الحركة الإسلامية” في عمان مطالبين بإصلاح النظام ومكافحة الفساد ومنددين بالاعتداء على الصحافيين.

وحمل المشاركون في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني وسط عمان علمًا أردنيًا كبيرًا ولافتات كتب عليها “الشعب يريد محاكمة الفادسين” و”نسمع عن فساد دون فاسدين وقضبان دون مساجين”، وهتفوا “الشعب يريد إصلاح النظام” إضافة إلى “ناس بتسرق بالملايين وكل الشعب جوعانين”.

وقال الأمين العام لحزب “جبهة العمل الإسلامي” (الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن) حمزة منصور: “هذه مسيرة للمطالبة بالإصلاح الشامل والاصلاح الحقيقي الذي يؤكد أن الشعب يريد إصلاح النظام”.

وأضاف: “نحن ماضون في حراكنا الشعبي الجماهيري لأن أي من مطالبنا لم يتحقق”.

ودعا منصور إلى حكومة منتخبة وإصلاحات اقتصادية تعالج مشكلة الفقر وتعالج مشكلة البطالة وتعالج مشكلة الغلاء وتعييد أموال الأردنيين.
وشهد الأردن على مدى الأشهر الماضية احتجاجات تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة يسارية إضافة إلى النقابات المهنية وحركات طالبية وشبابية.

وتشمل مطالب هؤلاء وضع قانون انتخاب جديد وإجراء انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل الحكومة بدلا من أن يعين الملك رئيس الوزراء.

وفي 14 مارس الماضي، أقر مجلس الوزراء الأردني تشكيل لجنة للحوار الوطني تتألف من 52 شخصية برئاسة رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، وتستهدف خصوصًا تلبية مطالب بإقرار إصلاحات سياسية بالمملكة، ومن بينها إقرار قانون انتخابات جديد بدلاً من القانون الحالي.

ومن بين المطالب إلغاء أكثر من 20 تعديلا أدخلت على دستور عام 1952 الذي ينص في الأصل على إقامة “نظام ملكي وراثي برلماني” في البلاد.
وطالب بعض المحتجين بأن يصبح الأردن ملكية دستورية والحد من سلطات الملك ومن بينها سلطته في تعيين رؤساء الوزراء والوزراء.

وشهد اقتراح الملكية الدستورية ردود فعل حادة من جانب الموالين للنظام ومن بينهم رئيس الوزراء معروف بخيت وسياسيون من الحرس القديم.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*