السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أدميرال أمريكي متقاعد يدعو إلى إلغاء الحرب على الإرهاب !

أدميرال أمريكي متقاعد يدعو إلى إلغاء الحرب على الإرهاب !

دعا الأدميرال المتقاعد دينيس بلير المدير السابق لوكالة المخابرات الوطنية الأمريكية إلى إجراء تغييرات جذرية في أسلوب إدارة الحرب ضد “الإرهاب”، وطالب بإنهاء الهجمات التي تشنها طائرات آلية في باكستان، وطالب بإعادة النظر في مليارات الدولارات التي ترصدها الولايات المتحدة لملاحقة تنظيم القاعدة، وكذلك التوقف عن ملاحقة الإسلاميين في كل من اليمن والصومال.

ورأى المراقبون أن تصريحات دينيس بلير بهذا الخصوص تكتسب أهمية خاصة بسبب أنه وحتى وقت قريب كان هو الرجل المسئول عن قيادة الجهود الخاصة بمطاردة من تسميهم واشنطن “الإرهابيين” على مستوى العالم، بينما هو اليوم يدعو إلى إعادة النظر في هذه الخطط أو إلغائها بالكلية.

وقال بلير: “صحيح ان الهجمات التي تشنها طائرات أمريكية آلية قد تسفر عن سقوط إرهابيين من المستوى المتوسط الأهمية إلا أن هذا النوع من الهجمات لا يتسم بالأهمية الإستراتيجية أو الفعالية ولو أوقفنا هذا النوع من العمليات فلن يشكل ذلك تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، لأن القاعدة وحلفاءها أثبتوا أنهم يمكن أن يتحملوا مثل هذا النوع من الضغوط”.

وأضاف: “النمط الذي يسيطر على أسلوب إدارتنا للحرب ضد الإرهاب يتسبب في أضرار خطيرة ومؤثرة على علاقاتنا بدول ذات أهمية كبيرة مثل باكستان واليمن والصومال وبهذا الطريقة في معالجة التهديد الأمني نحن نهدد فرص إجراء إصلاحات في تلك البلدان على المدى الطويل”.

وأردف الأدميرال بلير: “الضربات الأحادية الجانب التي نقوم بها في باكستان يجب أن تنتهي، وبدلاً من ذلك نعتمد على العمليات التي نقوم بها بالتعاون الكامل مع الحكومة الباكستانية ولا يتم التنفيذ بشكل فعلي إلا من خلال تنسيق كامل ووضوح في كل الخطوات”.

وتابع: “أجهزتنا الأمنية والاستخباراتية تنفق سنويًا 80 مليار دولار على عمليات نقوم بها خارج أفغانستان وباكستان رغم أن القاعدة ومؤسساتها الفرعية لهما فقط حوالي أربعة آلاف عنصر حول العالم، وهذا يعني أننا ننفق على جهود ملاحقة كل عنصر من هؤلاء 20 مليون دولار سنويًا، وهذا أمر غير مقبول منطقيًا ولابد من إعادة النظر في إستراتيجيتنا التي نتبعها في محاربة الإرهاب”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*