السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انفجار في ( الرويس ) معقل حزب الله اللبناني

انفجار في ( الرويس ) معقل حزب الله اللبناني

منع “حزب الله”، الأجهزة اللبنانية الرسمية من دخول معقله في الضاحية الجنوبية لإجراء تحقيق في انفجار وقع ليل الجمعة بمبنى سكني بمنطقة الرويس، ما يفسر على أنه تزايد في نفوذ الحزب وتحديه سلطة الدولة داخل معقله.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” في عددها الصادر الأحد عن مصدر أمني لم تسمه، إن “الأجهزة الأمنية الرسمية لم تتمكن من الدخول إلى موقع الانفجار ومعاينته وإجراء تحقيق رسمي لمعرفة حقيقة ما حصل”.

وحالت الإجراءات الأمنية والطوق المشدد الذي يفرضه عناصر أمن “حزب الله” حول المكان الذي شهد الانفجار دون معرفة الأسباب الحقيقية لوقوعه والخسائر البشرية والمادية التي خلفها، فيما تشير وسائل إعلام إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وفي حين قال “حزب الله” في بيان إن الانفجار ناجم عن انفجار قارورة غاز، ولم يؤد إلى أي سقوط إصابات، كشفت مواقع إخبارية إلكترونية أن سمير القنطار، الأسير اللبناني الذي أطلقت “إسرائيل” سراحه قبل 3 سنوات، أصيب في الانفجار الذي استهدفه. وأكد موقع “ليبانون فايلز” اللبناني خبر إصابة القنطار.

ونسبت الصحيفة إلى ما قالت إنه مصدر قضائي بارز، إن “معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني، تمكن اليوم (أمس) من الوصول إلى موقع الحادث وإجراء الكشف ميدانيا”، رافضا إعطاء أي معلومات عن نتيجة الكشف والمشاهدات.

وقالت الصحيفة إنها عندما سألت المصدر عما إذا كان الانفجار ناجما بالفعل عن تفجير قارورة غاز، اكتفى بالقول: “لا تعليق”.

فيما نقل شهود عيان كانوا قريبين من مكان الحادث، قبل أن يتدخل أمن الحزب ويبعدهم عن المنطقة، إن “المشاهدات على الأرض تشير إلى أن الحادث هو أكبر من اشتعال قارورة غاز وانفجارها”.

وأكدوا أنهم رأوا بأم العين نحو 4 سيارات شبه مدمرة بالقرب من مدخل البناء الذي وقع فيه الانفجار بالإضافة إلى كميات كبيرة من الزجاج المحطم في الشارع. وتحدث هؤلاء الشهود عن أن سيارات للدفاع المدني التي هرعت إلى المكان لم يسمح لها بالدخول وسرعان ما أبعدت عن المكان.

واعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر أن “هذا الانفجار ليس الأول من نوعه الذي يقع في مناطق حزب الله، الذي يعمد على منع الدولة وأجهزتها من القيام بدورها”، ورأى أن “هذا الأمر يدل على وجود كانتون خاص ودويلة ضمن الدولة، وهناك من هو فوق القانون ويتعاطى وكأن لديه جزيرة نائية عن الدولة”.

وأعلن الوزير السابق (المقرب من حزب الله) بشارة مرهج أن “الحادث الذي وقع في منطقة الرويس قد يعني ذلك أن هناك اختراقات في صفوف حزب الله لذلك المقاومة حريصة جدا على موضوع الاتصالات والاختراقات الأمنية”، لافتا إلى أن “توزيع قوى الأمن الداخلي بالمناطق يجب يكون منسقا مع القوى الأساسية في المنطقة”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*