الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حكومة نيجيريا تتفاوض مع بوكوحرام

حكومة نيجيريا تتفاوض مع بوكوحرام

أعلنت الحكومة النيجيرية السبت، أنها قررت إجراء مفاوضات مع جماعة “بوكو حرام” الإسلامية، المتهمة بالوقوف وراء سلسلة التفجيرات والهجمات الدامية التي شهدتها البلاد.

وقالت الحكومة في بيان إن لجنة من سبع شخصيات، بينهم وزراء، ستتفاوض مع “بوكو حرام” وستبلغ الحكومة بنتيجة هذه المفاوضات بحلول 16 أغسطس على أبعد تقدير، مضيفة أن الرئيس جودلاك جوناثان عين أعضاء اللجنة السبعة وبينهم وزيرا الدفاع والعمل ووزير منطقة العاصمة الفدرالية والتي تضم أبوجا.

وأوضح البيان أن اللجنة التي ستباشر أعمالها الثلاثاء ستكون مهمتها خصوصًا العمل “كصلة وصل بين الحكومة (…) وبوكو حرام وإطلاق مفاوضات مع هذه الجماعة”، كما ستتعاون اللجنة مع مستشار الأمن القومي بغية التأكد من أن قوات الأمن تعمل دوما “بمهنية”، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت قوة مشتركة من الجيش والشرطة انتشرت في مدينة مايديجوري في شمال غربي البلاد حيث وقعت غالبية الهجمات المنسوبة لـ “بوكو حرام”، وشنت خلال الأسابيع الماضية غارات ومداهمات أوقعت عشرات القتلى في صفوف السكان الذين أحرقت منازلهم أيضا، بحسب ناشطين.

ونقلت منظمة العفو معلومات مفادها أن “أفرادا في قوى الأمن هددوا مرات عدة بإطلاق النار على أي شخص لا يبلغهم بوجود متفجرات”.

وأضافت إن “النتيجة هي أن آلاف الأشخاص الذين يعيشون في مايديجوري غادروا المدينة بينهم يهم آخرون للقيام بالخطوة نفسها”.

ودعت المنظمة الحكومة النيجيرية إلى “التحقيق في عمليات القتل هذه وإحالة أي شخص مسئول عن هذه الجرائم الشنيعة إلى القضاء”. كما دعت إلى التحقيق في “ادعاءات عن اغتصاب نساء من قبل قوى الأمن”.

وجماعة “بوكو حرام” التي تطاردها القوات النيجيرية تعني باللغة المحلية، أن التعليم على النسق الغربي وغيره بخلاف المدارس الإسلامية والكتاتيب، حرام. وكانت هذه الحركة حاولت إقامة إمارة إسلامية في شمالي البلاد في 2009 لكن الجيش أخمد هذه المحاولة بعنف ما أسفر عن مقتل المئات غالبيتهم من أعضاء الحركة.

وقتل محمد يوسف الزعيم السابق للجماعة بالرصاص أثناء احتجاز الشرطة له خلال تلك الانتفاضة. لكن الجماعة لا تزال تشن هجمات تستهدف مراكز الشرطة وشخصيات من بينها زعماء تقليديون زادت وتيرتها في النصف الثاني من العام الماضي.

وفي 19 يونيو أطلق عناصر من هذه الجماعة النار على أشخاص يلعبون الورق في الشارع في مايديجوري ما خلف قتيلين اثنين. ونفذ الهجوم من قبل مهاجمين كانا أيضا على دراجة نارية. وفي 16 يونيو نفذت المجموعة هجوما باستخدام سيارة مفخخة على مقر للشرطة الاتحادية في ابوجا ما خلف قتيلين وجرحى.

وفي 30 مايو قتل 18 شخصا بقنابل بعيد تنصيب الرئيس جودلاك جونثان في ضواحي ابوجا وولايتي بورنو وبوشي الشماليتين. وأبدى الرئيس الذي أدى اليمين لأول فترة كاملة له في السلطة قبل شهر تأييده للحوار مع “بوكو حرام”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*