الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تغتال مسؤولا أفغانيا في الاستخبارات

طالبان تغتال مسؤولا أفغانيا في الاستخبارات

أودى انفجار سيارة ملغومة بحياة رئيس جهاز الاستخبارات الأفغاني في إقليم قندوز شمالي أفغانستان صباح الخميس في أحدث حلقة في سلسلة اغتيالات لشخصيات بارزة.

وأعلن المتحدث باسم رئيس شرطة إقليم قندوز سيد ساروار حسيني، أن ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح في انفجار القنبلة التي كانت موضوعة في سيارة بايندا خان مسئول إدارة الأمن الوطني بمدينة قندوز.

وأعلنت حركة “طالبان” مسئوليتها عن الهجوم، ضمن سلسلة من الهجمات للحركة مؤخرًا، تستهدف مسئولين بارزين في حكومة الرئيس حامد كرزاي، آخرها هجوم مزدوج على مكتب حاكم ولاية أورزغان ومركز للشرطة بالولاية الجنوبية، أواخر يوليو أسفرا عن سقوط 19 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 37 جريحًا.

وجاء الهجوم على مكتب الحاكم محمد عمر شرزاد، بعد قليل من هجوم استهدف عمدة ولاية قندهار، داخل مجلس بلدية الولاية، ليصبح سادس مسئول أفغاني بارز تجري تصفيته في غضون أقل من شهر، وتحديداً منذ اغتيال أحمد والي كرزاي، الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني.

وقتل والي كرزاي في 12 يوليو داخل منزله بقندهار جنوبي أفغانستان، حيث كان يحظى بنفوذ كبير، على يد شخص كان مسئولاً عن الحرس الخاص للعائلة، والذي أعلنت حركة “طالبان” أنها قامت بتجنيده.

وبعد أقل من أسبوع قتلت “طالبان” جان محمد خان، المستشار المقرب من الرئيس الأفغاني، وعضو البرلمان الأفغاني هاشم واتنوال. وجان محمد خان من اتنية الباشتون ينتمي مثل الرئيس كرزاي إلى قبيلة بوبالزاي النافذة. وكان على غرار أحمد والي كرزاي، يعتبر أحد الرجال الأكثر نفوذا في الجنوب الأفغاني، مهد حركة “طالبان”.

تزامن ذلك مع بدء عملية نقل المسئولية الأمنية من القوات الأجنبية إلى الأفغان بالعديد من المناطق، والتي تشمل سبع مدن في المرحلة الأولى من العملية المقرر أن تنهي وجود كل القوات الأجنبية بأفغانستان بحلول نهاية 2014.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*