الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اليمن في حالة توتر وترقب

اليمن في حالة توتر وترقب

خيم التوتر مجدداً على العاصمة اليمنية صنعاء بعدما استيقظ سكان الجزء الشمالي من المدينة على انتشار كثيف لقوات الحرس الجمهوري بموازاة مسلحين قبليين حول منطقة الحصبة التي كانت شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح ومسلحين تابعين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر أواخر يونيو حزيران الماضي.

وأفادت مصادر مطلعة لـ” العربية.نت” بأن انتشار قوات الحرس الجمهوري بصورة كثيفة ولافتة في حي الحصبة والشوارع القريبة منه جاء على خلفية استيلاء عناصر مسلحة تابعة للشيخ صادق الأحمر على سيارتين عسكريتين تابعتين للحرس الجمهوري.

 

وبحسب مصادر محلية فقد شوهدت ناقلات جند من الحرس الجمهوري تتجه نحو أماكن متعددة في المنطقة معززةً بذلك انتشارها إلى جانب قوات من النجدة والامن المركزي، في وقت انتشر عشرات المسلحين التابعين للشيخ الأحمر في كافة الأحياء والشوارع التي يسيطرون عليها مما ينذر باندلاع اشتباكات عنيفة خلال الساعات القادمة.

ونصبت قوات من الأمن العام والأمن المركزي نقاط تفتيش في عدد من أحياء وشوارع العاصمة تحسباً لأي أعمال عسكرية تصعيدية، كما شوهدت عربات مصفحة تقوم حالياً بالتواجد في الجولات الرئيسية بشوارع الستين الجنوبي وشارع حدة والسبعين، ناهيك عن توتر حاد تشهده منطقة حدة عقب قنص أحد عمال البناء بينما كان يمارس عملة في ترميم منزل الشيخ حميد الأحمر جنوب العاصمة بعد تعرضه للقصف العنيف مطلع يونيو الماضي.

وكانت منطقة الحصبة والاحياء المجاورة لها مسرحا لمواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق بن عبدالله الاحمر خلال الفترة 24 مايو/ ايار الى 3 يونيو/ حزيران الماضي خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين قبل أن يقبل الطرفان بهدنة نتيجة مساعي شخصية قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

مجلس لقوى الثورة

إلى ذلك أكدت مصادر في المعارضة اليمنية أن الأسبوع القادم سيشهد ولادة المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية السلمية في اليمن، ليكون إطارا جامعا لكل قوى التغيير والمناهضين لنظام الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال عضو المجلس الأعلى لتكتل اللقاء المشترك المعارض نائف القانص في تصريح خاص لـ” العربية.نت” إن الإشهار الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية سيتم الاثنين أو الثلاثاء القادمين، منوها إلى أن المجلس سيضم أحزاب المعارضة الرئيسية الستة والمنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك بالإضافة إلى معارضة الخارج والحوثيين والحراك الجنوبي وممثلين عن شباب الساحات، وكذا القيادات السياسية والعسكرية المنشقة عن النظام والتي أعلنت انضمامها لثورة الشباب السلمية.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك أن مهام المجلس تتمثل في توحيد وتنسيق الجهد الوطني وتصعيد الفعل الثوري بهدف تسريع إنجاز أهداف الثورة الشعبية الشبابية السلمية، مضيفا أن اللجان المختصة بالتواصل مع كافة القوى الوطنية تضع اللمسات الأخيرة لاستكمال مكونات المجلس الوطني.

ولفت القانص إلى أن المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية يعد مؤسسة شعبية وطنية ومرجعية تشريعية ورقابية يمثل مختلف ساحات التغيير والحرية بعموم محافظات اليمن، مشيرا إلى أن المجلس الوطني الذي يأتي تكوينه بالتوافق مع كافة الأطراف والفصائل والشرائح الاجتماعية كإطار جامع، له الحق في أن يقر تشكيل أي هيئات يراها ضرورية لتحقيق التغيير الشامل المنشود متى اقتضت الحاجة لذلك.

وعن موقف أحزاب اللقاء المشترك من المجلس الانتقالي الذي تبناه ائتلاف شباب الثورة منتصف الشهر الماضي قال نائف القانص: “مع تفهمنا للمقاصد الخيرة لذلك الإعلان واحترام اللقاء المشترك وشركائه للشخصيات الوطنية التي تم اختيارها لعضويته، فإننا تعتبر ما قام به هذا المكون من مكونات الثورة الشبابية السلمية في أمانة العاصمة مقترحا مطروحا للنقاش أمام المجلس الوطني لقوى الثورة الذي سيتم الإعلان عنه الأسبوع القادم، والذي سيضم طيفاً واسعاً من المكونات والقوى الوطنية في الداخل والخارج.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*