الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حرب ألغام غير مسبوقة في أفغانستان

حرب ألغام غير مسبوقة في أفغانستان

كشف تقرير لوزارة الحرب الأمريكية أن استعمال الألغام أو العبوات يدوية الصنع في أفغانستان بلغ درجة غير مسبوقة حيث تستهدف جنود قوات الاحتلال الأجنبية التي لم تتمكن من احتواء تدفق الأسمدة المستخدمة في إعداد هذه المتفجرات والتي يعتقد مراقبون أنها تأتي من باكستان.
وقال المراقبون إن مقاتلي أفغانستان يغيرون من أسلوب ردهم على عمليات الحلف الأطلسي ويغيرون تكتيكهم ويلجأون إلى استخدام المزيد من تلك القنابل التي تزرع على الطرق وتفجر عن بعد أو لدى مرور شخص أو آلية قربها.

وأوضحت وكالة جيدو التابعة لوزارة الحرب الأمريكية البنتاجون والمتخصصة في مكافحة العبوات المتفجرة أنه بين أبريل ويونيو انفجرت أو فككت 3845 عبوة يدوية الصنع بزيادة 14 % مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2010، كما أن شهر يونيو شهد ازدياد استعمال تلك العبوات بمعدل 25% مقارنة بالأشهر الأخرى.

وتعتبر ولاية هلمند الواقعة جنوب غرب أفغانستان والتي ينشط فيها المقاتلون الأكثر تأثرًا بهذه الظاهرة وكذلك شرق البلاد ومنطقة قندهار جنوب البلاد.

وتعاني قوات المشاة التي تعتبر ضرورية ضمن إستراتيجية مواجهة حركة طالبان التي تقتضي التواصل مع السكان، بشكل خاص من هذه العبوات وتعتبر الأكثر عرضة حيث إن استخدامها ارتفع بنسبة 59% خلال الربيع.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال كشفت نحو 1900 مخبأ متفجرات في الربيع أي ثلاث مرات أكثر من السنة الماضية.

وقال الجنرال الأمريكي جيمس تيري قائد القوات الدولية في المنطقة لبعض الصحافيين: “الحلف الاطلسي ضبط نحو 110 أطنان من المتفجرات في جنوب البلاد منذ نوفمبر”.

وتسببت تلك العبوات التي تعتبر أفضل أسلحة في النزاعات غير المتكافئة، في سقوط 60% من القتلى خلال 2010 وذلك رغم أن عبوة واحدة من أصل عشر تتسبب في سقوط قتلى ومصابين.

ويستخدم المقاتلون في تصنيع هذه المتفجرات الأسمدة التي تتكون من نيترات الأمونيوم في 84 % من الحالات.

وأفادت وكالة جيدو بأن المقاتلين يحصلون على الأسمدة بصورة حصرية تقريبًا من باكستان وهي تستخدم في إعداد الألغام اليدوية الصنع في أفغانستان رغم حظر استيرادها.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*