السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فتح وحماس يتفقان على تبادل المعتقلين !

فتح وحماس يتفقان على تبادل المعتقلين !

توصل وفدا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة إلى اتفاق على الإفراج عن المعتقلين من الجانبين في الضفة الغربية وقطاع غزة ، مع استمرارغموض في مصير تشكيل الحكومة الجديدة التي نص عليها اتفاق المصالحة بين الطرفين في مايو الماضي

وبهذا الخصوص، قال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن اجتماع اليوم الأحد (7-8) بين “حماس” و”فتح” في القاهرة “تم بروح إيجابية”.

وأوضح الرشق في تصريحات صحفية له اليوم الأحد (7-8) بالقاهرة أنه تم خلال اجتماع اليوم الاتفاق على عدد من النقاط والمواضيع المطروحة على جدول الأعمال.

وذكر أنه بخصوص ملف المعتقلين؛ تم الاتفاق على الإفراج عن جميع المعتقلين في الضفة والقطاع. وأما من يتعذر الإفراج عنهم فتقرر أن يتم تقديم قائمة بهم مشفوعة بأسباب تعذر الإفراج عنهم لمتابعتها لاحقًا. وأوضح أنه سيتم تشكيل لجنة من كل من إسماعيل الأشقر وهشام عبد الرازق لمتابعة الإفراجات.

وأضاف الرشق: “لقد تمت مناقشة قضية جوازات السفر الخاصة بالمواطنين في قطاع غزة ممن لم يتمكنوا من الحصول على جوازات سفر، وتم التأكيد على عدم جواز منع المواطن من الحصول على جواز السفر”.

وتابع: “تقرر أن تستمر الإجراءات الحالية لإصدار الجوازات في غزة لحين وضع آلية جديدة. وتم تشكيل لجنة من كل من إسماعيل الأشقر وعاهد حمادة وهشام عبد الرازق وجمال أبو يوسف لتقديم آلية جديدة يتم بناء عليها صرف جوازات السفر وإصدارها في غزة على أن تنجز عملها خلال شهر من تاريخه”.

وفيما يتعلق بالمنع من السفر، أكد القيادي في حركة “حماس” على أنه “تم التأكيد على حرية المواطنين في التنقل والسفر، ما لم يكن صدر بحقه حكم قضائي بالمنع”.

وأوضح أن الطرفين اتفقا على أن تقوم مصر بتوجيه الدعوة لكافة القوى والفصائل لعقد اجتماعين في غزة والضفة لتنفيذ ما ورد في البند الرابع من اتفاقية الوفاق الوطني.

وأشار الرشق إلى أنه تمت مناقشة تفعيل الإطار القيادي للشعب الفلسطيني، وعقد اجتماع قريب له، كما تقرر متابعة ذلك في الاجتماع المقبل. وقال “سيتم عقد اجتماع مقبل يحدد بعد العيد لمتابعة باقي القضايا”.

في هذه الأثناء طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفدي فتح وحماس بتحمل المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني والرأي العام العربي والعالمي والشروع الفوري في تنفيذ جدي وشامل لاتفاق المصالحة بمشاركة الأطراف الفلسطينية.

وحذرت الجبهة في بيان لها من أن استمرار “التسويف والمماطلة لن تلقى من الشعب الفلسطيني سوى المزيد من الاستياء، ويطرح المزيد من الأسئلة الكبيرة والشكوك حول الصدق في إعطاء الأولوية لاستعادة الوحدة الوطنية”.

واعتبرت الجبهة أن تنفيذ اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة هو المعيار لمدى الجدية في التوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين، وإعادة ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة

يذكر ان اهم تحفظ كان لحركة حماس على المصالحة كان هو استمرار سلام فياض رئيسا للحكومة .

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمود الزهار، حذر من أن إصرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على سلام فياض لتولّي رئاسة الحكومة المقبلة يعطّل المصالحة، وقال: “إن المصالحة لن تكتمل ما لم يتم استبعاد فياض من رئاسة الحكومة المقبلة”، واصفاً إياه بأنَّه “يعمل على تنفيذ أجندة صهيونية أمريكية”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*