الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القاعدة قد توجه هجماتها إلى عالم الإنترنت

القاعدة قد توجه هجماتها إلى عالم الإنترنت

أعرب الرئيس السابق لمركز مكافحة “الإرهاب” بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن اعتقاده بأن تنظيم “القاعدة” سيركز في المرحلة المقبلة على فتح جبهة جديدة في صراعه مع العالم الغربي وهي جبهة الإنترنت.

وقال بلاك كوفر الذي أمضى 30 عامًا في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وكان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب إبان وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر: “القاعدة الآن تشعر أنها على مقربة من “هزيمة إستراتيجية” وذلك طبقًا لما صدر عن وزير الدفاع ليون بانيتا ومن ثم فهي تتراجع في نظاق نشاطها على أرض الواقع وتريد أن تستغل وسائل الاتصال السريعة وتنفيذ هجمات من خلال الإنترنت”.

وأضاف كوفر: “عناصر القاعدة سيدخلون عالم الإنترنت لأنه يتسم بأنه أكثر أمانًا لهم، وقد أعلنت وزارة الداخلية البريطانية في تقرير لها أن القاعدة قدمت الدعم والمساندة لما يسمى الجهاد عبر الإنترنت”.

وأشار إلى أن هجومًا قد وقع على الإنترنت في 2010 من خلال إرسال الآلاف من البريد الإلكتروني، معتبرًا أن هناك تصميم من قبل مجموعات متعاطفة مع القاعدة على اكتساب خبرات ومهاارات أكبر لتوسيع القدرة على تنفيذ هجمات إلكترونية على نطاق أكبر.

ووجه بلاك توصية لخبراء الأمن الإلكتروني قائلاً: “الإنترنت سيكون مكوّنًا رئيسًا في أيّ نزاع مستقبلي، سواء هو مع دول أخرى مارقة أو مع جماعات إرهابية أو تنظيمات مسلحة أو عصابات إجرامية، ونحن نعتمد عليكم في توفير الحماية الكافية”.

وأعرب قاضي مكافحة “الإرهاب” الفرنسي، مارك تريفيديك، عن قناعته بأن جناج تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا من غير المحتمل أن يشن هجمات في أوروبا أو في أية منطقة أبعد من نطاق نفوذه الحالي.

ولاتزال جماعة القاعدة في شمال أفريقيا تحتجز أربعة رهائن فرنسيين، ويصف المسئولون الفرنسيون المجموعة بأنها تمثل التهديد الأكبر على فرنسا ومصالحها.

في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس رأى القاضي الفرنسي تريفيديك أن هذه الجماعة تعمل بجد في الفترة الحالية من أجل إحكام قبضتها وسيطرتها على المنطقة التي ينتشر فيها عناصرها في الصحراء الجنوبية.

وقال: “لا شك في أن لديهم القدرة على تنفيذ عمليات في منطقتهم الخاصة مثل قتل السياح واحتجاز الرهائن ومهاجمة القوات الحكومية في الدول القريبة من منطقة نفوذهم، لكننا لم نجد مؤشرًا على أن هناك عمليات يمكن أن يستطيع هذا التنظيم أن يشنها داخل أوروبا”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*