السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جمعة مصر المدنية تجمع قوى ليبرالية وأقباط

جمعة مصر المدنية تجمع قوى ليبرالية وأقباط

أعلن العديد من القوى الوطنية والحزبية الليبرالية واليسارية والحركات الاجتماعية والقبطية والصوفية عزمها تنظيم “جمعة مصر المدنية” تحت شعار “معاً في حب مصر الثورة” يوم الجمعة المقبلة، وذلك رداً على مليونية السلفيين والإخوان التي عقدت يوم 29 يوليو/تموز الماضي.
 
وأكدت القوى السياسية في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، أن أسباب “جمعة مصر المدنية” توصيل رسالة مباشرة بأن مصر أولاً تضم كافة أبنائها الذين يتمتعون بكامل المواطنة دون تمييز على أساس عرقي أو جنسي أو ديني، ولتأكيد مدنية الدولة المصرية، والتي شعارها سيادة القانون والمواطنة لكل المصريين واحترام كافة الحريات والشرائع السماوية ورفض أي محاولات لزج الدين في العملية السياسية ودغدغة المشاعر.. والتأكيد على قيم الوطن الواحد للإله الواحد الذي يجمع المصريين تحت سماء واحدة.

وكشف المؤتمر عن خطة الاحتفالية الوطنية بميدان التحرير والتي تبدأ بتنظيم أول وأكبر إفطار جماعي لرمضان في الشرق الأوسط تحت شعار “معاً نفطر ونصلي في حب مصر”، يجمع أطياف الشعب المصري والدعوة لتسجيل أكبر إفطار في موسوعة الأرقام القياسية “غينيس” من خلال عدد الحضور ونوعية الإفطار بتسجيل أكبر “قِدْرة فول” وأيضاً تسجيل أكبر طبق لـ”القطايف”.
 
وبحسب القوى السياسية المنظمة لها، تدعو “جمعة مصر المدنية” إلى تأكيد مدنية مصر وتحقيق أهداف الثورة المصرية البيضاء، التي قامت على مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية لتحسين أوضاع المواطنين وإعلاء قيم حقوق الإنسان وتشريع قانون لتجريم التمييز والعمل على تفعيل سيادة القانون، ووضع دستور مدني تتفق عليه كل أطياف الشعب المصري دون تمييز بما يضمن الحريات العامة والخاصة ويتوافق مع رؤية وثيقة الأزهر، التي وجدت قبولاً من كافة التيارات الوطنية لما تضمنته من بنود لتعزيز الديمقراطية والتعددية وقبول الآخر.
 
وأكد المجتمعون أن “جمعة مصر المدنية” ترفض استخدام أي شعارات تؤدي للفرقة بين أبناء الوطن الواحد والاعتزاز بالهوية المصرية، وأن هدفها “حب مصر وتقدير ثورتها”.

وأشار إلى أن هجومًا قد وقع على الإنترنت في 2010 من خلال إرسال الآلاف من البريد الإلكتروني، معتبرًا أن هناك تصميم من قبل مجموعات متعاطفة مع القاعدة على اكتساب خبرات ومهاارات أكبر لتوسيع القدرة على تنفيذ هجمات إلكترونية على نطاق أكبر.

ووجه بلاك توصية لخبراء الأمن الإلكتروني قائلاً: “الإنترنت سيكون مكوّنًا رئيسًا في أيّ نزاع مستقبلي، سواء هو مع دول أخرى مارقة أو مع جماعات إرهابية أو تنظيمات مسلحة أو عصابات إجرامية، ونحن نعتمد عليكم في توفير الحماية الكافية”.

وأعرب قاضي مكافحة “الإرهاب” الفرنسي، مارك تريفيديك، عن قناعته بأن جناج تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا من غير المحتمل أن يشن هجمات في أوروبا أو في أية منطقة أبعد من نطاق نفوذه الحالي.

ولاتزال جماعة القاعدة في شمال أفريقيا تحتجز أربعة رهائن فرنسيين، ويصف المسئولون الفرنسيون المجموعة بأنها تمثل التهديد الأكبر على فرنسا ومصالحها.

في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس رأى القاضي الفرنسي تريفيديك أن هذه الجماعة تعمل بجد في الفترة الحالية من أجل إحكام قبضتها وسيطرتها على المنطقة التي ينتشر فيها عناصرها في الصحراء الجنوبية.

وقال: “لا شك في أن لديهم القدرة على تنفيذ عمليات في منطقتهم الخاصة مثل قتل السياح واحتجاز الرهائن ومهاجمة القوات الحكومية في الدول القريبة من منطقة نفوذهم، لكننا لم نجد مؤشرًا على أن هناك عمليات يمكن أن يستطيع هذا التنظيم أن يشنها داخل أوروبا”.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*