الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأردن تحاكم عناصر من جماعة الجهاد

الأردن تحاكم عناصر من جماعة الجهاد

تبدأ محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء أولى جلسات محاكمة 90 من المنتمين للتيار السلفي الجهادي اعتقلوا على خلفية مواجهات مدينة الزرقاء شرق العاصمة عمّان في أبريل، والتي جرح خلالها رجال أمن ومنتمون للتيار.

والمحاكمة هي الأكبر من نوعها، وقد وجه الادعاء العام في المحكمة للمتهمين تهم القيام بأعمال “إرهابية” والتجمهر غير المشروع والقيام بأعمال شغب وإثارة النعرات الطائفية، بحسب موقع “الجزيرة نت”.

تأتي المحاكمة بعد أيام من صدور حكم على منظر التيار أبو محمد المقدسي بالسجن خمسة أعوام بتهم دعم حركة “طالبان” الأفغانية وتجنيد شباب للقتال في العراق وأفغانستان. ويقدر عدد المنتمين لتيار السلفية الجهادية في الأردن بثلاثة آلاف منهم أكثر من 300 معتقل في السجون حاليا.

وسيحاكم في القضية أبرز قادة التيار لا سيما منظره في شمال الأردن عبد شحادة الطحاوي والدكتور سعد الحنيطي والشيخ جراح الرحاحلة ولقمان الريالات، وعدد آخر من أبرز وجوه التيار.

كما سيحاكم في القضية الدكتور أيمن البلوي شقيق منفذ “عملية خوست” الدكتور همام البلوي الذي قتل ثمانية من ضباط المخابرات الأمريكية والضابط الأردني علي بن زيد نهاية العام 2009.

وأكد والد أيمن وشقيقه عمار في وقت سابق أن أيمن لم يشارك في الاعتصام الذي جرى في الزرقاء يوم 15 أبريل والذي أعقبته المواجهات بين الأمن والسلفيين الجهاديين، كما أنه لا ينتمي للتيار الجهادي.

وشكا محامو المتهمين من رفض نيابة أمن الدولة إطلاعهم على ملف الاتهام رغم توقيفهم منذ نحو أربعة أشهر وانتهاء التحقيق معهم منذ مايو الماضي. ولم يشمل قانون العفو العام الذي صدر في يونيو معتقلي السلفية الجهادية، وهو ما أغضب عائلاتهم التي نفذت عدة اعتصامات تطالب بالإفراج عنهم.

ونفذت السلطات الأردنية حملة اعتقالات بعد أحداث الزرقاء شملت نحو 170 من المنتمين للتيار السلفي الجهادي قبل أن تفرج عن نصفهم بالكفالة أو دون توجيه تهم لهم.

وكان مئات الاشخاص من أسر وأقارب سجناء إسلاميين في الاردن نفذوا الشهر الماضي ثلاثة اعتصامات أمام مقر رئاسة الوزراء في عمّان للمطالبة بالافراج عن أبنائهم.

ووفقا لمصادر أمنية، يتراوح عدد سجناء التنظيمات الإسلامية في الأردن مابين 84 و90 سجينًا موزعين على ثلاثة سجون.

واتهمت السلطات السلفيين بالاعتداء على رجال الأمن وإصابة أكثر من 80 منهم بجروح، في حين أصيب 13 من السلفيين الجهاديين في الأحداث التي قالوا إن من تسبب بها هم من يوصفون “بالبلطجية” الذين اتهموهم بالاعتداء على اعتصامهم قبل المواجهة مع الأمن.

ووصفت قيادات التيار قبيل اعتقالها ما جرى في الزرقاء بأنه “مصيدة”، معتبرين أن هدفه كان وقف حراك التيار الذي انطلق على وقع الثورات العربية للمطالبة بالإفراج عن معتقليهم في السجون وتحكيم الشريعة الإسلامية ونفذوا خلالها ست فعاليات قبل أن تحدث المواجهة في الفعالية السابعة.

وكان القيادي في التيار وسام العموش قال إن المعتقلين السلفيين تعرضوا لإهانات وتعذيب أثناء توقيفهم في سجن الموقر، وهو ما نفاه الناطق باسم الأمن العام محمد الخطيب.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*