الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الرئيس اليمني يقترب من المبادرة الخليجية

الرئيس اليمني يقترب من المبادرة الخليجية

أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التزام حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بالبحث عن حلول للقضايا العالقة في بلاده وحل الخلاف مع المعارضة، وشدد على أهمية الاستمرار في التعامل الإيجابي مع المبادرة الخليجية والبحث عن آلية مناسبة لتنفيذها بما يكفل انتقالاً سلمياً وسلساً للسلطة وفقاً للدستور.

وبحسب ما أوردته وكالة الانباء اليمنية الرسمية “سبأ” فقد استقبل الرئيس صالح مساء الأربعاء بمقر اقامته في الضيافة الملكية بالرياض وفدا ضم عددا من المسؤولين وقيادات حزب المؤتمر الحاكم الذين قدموا له التهاني بتعافيه وخروجه من المستشفى كما هنأوه بشهر رمضان المبارك.

وحضر اللقاء من المسؤولين الذين اصيبوا في حادثة دار الرئاسة مطلع يونيو/ حزيران الماضي كل من رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي مجور ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم ياسر العواضي.

ووفقا لما بثه التلفزيون اليمني فقد ظهر الرئيس صالح وهو يرتدي نظارات كبيرة طبية تغطي عينيه ويحرك يده اليمنى فقط، فيما ظهر رئيس مجلس النواب يحيى الراعي وهو يرتدي قفازات بيضاء على يديه فيما لم يتم إظهار الجزء السفلي منه، أما رئيس الوزراء علي مجور فقد لوحظ عليه انه “هزيل” جسمانيا على عكس بنيته الجسمانية الممتلئة. فيما تغيب عن اللقاء رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والامن الدكتور رشاد العليمي ونائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين أبو راس وهو ما يشير بحسب المحللين إلى أنهم ما يزالون يعانون من إصاباتهم ولم تتحسن حالتهم الصحية بشكل يسمح لهم بالظهور إعلامياً.

وضم الوفد الزائر المستشار السياسي للرئيس اليمني الدكتور عبد الكريم الارياني ووزير الخارجية اليمني الدكتور ابوبكر القربي ووزير الشؤون القانونية رشاد الرصاص، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس جهاز الأمن القومي علي محمد الانسي، ورئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني، والأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام الدكتور أحمد عبيد بن دغر.

وقالت مصادر مطلعة في صنعاء ل” العربية.نت” أن زيارة وفد الحزب الحاكم الى الرياض هو للتشاور مع الرئيس صالح حول الضغوط الأمريكية والأوروبية لتوقيع المبادرة الخليجية ونقل صلاحياته لنائبه بشكل عاجل.

وأشارت المصادر الى أن اللافت هو حضور وزير الشؤون القانونية ضمن الوفد مع انه ليس قيادي بارز في الحزب الحاكم، مما يعني البحث في الصيغ القانونية والدستورية لعملية نقل السلطة الى نائب الرئيس.

وجاءت زيارة وفد الحزب الحاكم بعد يوم واحد من بيان لمجلس الأمن دعا فيه جميع الاطراف الى المضي بشكل عاجل نحو المرحلة الانتقالية، وتصريحات السفير الامريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين التي قال فيها ان ما يهم واشنطن هو ان ينقل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سلطاته لنائبه عبد ربه منصور هادي وأن يطبق المبادرة الخليجية ويتخلى عن منصبه.

إلى ذلك حذر نائب وزير الاعلام عبده محمد الجندي أحزاب اللقاء المشترك من السير قدما في اعلان ما يسمى بالمجلس الوطني الذي تعتزم اشهاره رسميا في 17اغسطس الجاري، مشيرا الى ان ذلك بمثابة اعلان حرب على كافة المؤسسات الدستورية القائمة.

وقال الجندي في مؤتمر صحفي عقده مساء الاربعاء بان انشاء المجلس الوطني “هو عمل يعني انشاء دولة داخل دولة والزج بالوطن الى حرب اهلية” محملا اياهم المسؤولية الكاملة عن تداعيات انشاء مثل هذا المجلس الذي قال انه سيكون الفتيل الذي سيشعل حربا اهلية، مناشدا كافة عقلاء اللقاء المشترك بعدم الانجرار الى تنفيذ مثل هذه الخطوة البالغة الخطورة والعودة الى جادة الصواب وتغليب خيار الحوار الوطني الشامل.

 

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*