الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مقتل عناصر من القاعدة في زنجبار

مقتل عناصر من القاعدة في زنجبار

لقي أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “القاعدة” في قصف للجيش اليمني استهدف مواقعهم قبل فجر الخميس بضواحي

زنجبار كبرى مدن أبين في جنوبي اليمن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسئول أمني يمني قالت إنه طلب عدم الكشف عن هويته إن الأربعة قتلوا اثر سقوط قذيفة

أطلقها الفوج الخامس والعشرين على مواقعهم في قريتي الخملة وبجدار قرب زنجبار.

ودارت معارك عنيفة مساء الأربعاء بين الفوج الخامس والعشرين والمقاتلين الإسلاميين الذين ينتمون إلى “أنصار الشريعة” كما

قال بعض السكان. وهي أحدث مواجهات من نوعها منذ وقوع زنجبار في 29 مايو تحت سيطرة المئات من هذه الحركة التي كانت غير

معروفة والموالية لـ “القاعدة”، على زنجبار.

ويحاول الفوج الخامس عشر من حينها كسر الحصار الذي فرضه عليها مقاتليها، وقد قتل عشرات العسكريين والمدنيين إضافة إلى

عدد من عناصر التنظيم في مواجهات مستمرة بين التنظيم والقوات الأمنية.

من جانب آخر، قتل عضو مفترض في “القاعدة” قتل متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباك مع الجيش مساء الأربعاء.

وأكد زعيم قبلي الأربعاء مقتل عنصر يشتبه في انتمائه الى تنظيم “القاعدة” برصاص مقاتلين قبليين في مدينة مودية في

محافظة ابين، جنوب اليمن. وقال إن “المقاتلين القبليين المكلفين حماية مودية والتصدي للعناصر المتطرفة قتلوا عنصرا من

القاعدة، هو ياسر فاضل، اثناء محاولته التسلل الى المدينة مساء الثلاثاء”.

وشكل المقاتلون القبليون مجموعات للتصدي لعناصر تنظيم “القاعدة” المنتشرين في محافظة ابين وخصوصا في مدينة زنجبار التي

يسيطرون عليها منذ نهاية مايو.

وتسود شكوك بوقوف النظام اليمني في تقديم الدعم للمقاتلين للسيطرة على زنجبار.

فقد وجه وزير الداخلية اليمني السابق حسين محمد عرب أصابع الاتهام إلى نظام الرئيس علي عبد الله صالح بـ “دعم تنظيم القاعدة”، وذلك عبر “تسليم” عدد من المدن بمحافظة أبين، ما أدى إلى سيطرة التنظيم على زمام الأمور في زنجبار.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*