السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أندونيسيا تستلم ( عمر باتك ) مخطط عملية بالي

أندونيسيا تستلم ( عمر باتك ) مخطط عملية بالي

أعلنت السلطات الإندونيسية، أن باكستان سلمتها الخميس عمر باتك الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجومي بالي الداميين في 2002، وأنه وصل إلى إندونيسيا حيث سيحاكم.

وقال انسياد مباي المسئول الكبير في أجهزة مكافحة الإرهاب لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عمر باتك أول الإسلاميين المطلوبين في جنوب آسيا وصل صباح الخميس إلى إندونيسيا، حيث سيحاكم على نشاطاته الإرهابية.

وأضاف “إنه في مركز احتجاز (…) إنه مشتبه فيه كبير جدا. بالإمكان القول إنه معتقل خطير”. وأشار إلى أنه سيمثل أمام القضاء بتهمة تدبير عدة اعتداءات، اثنان منها في بالي سنة 2002 واعتداء بالقنبلة على كنيسة إندونيسية أسفر عن سقوط 19 قتيلا، عشية عيد الميلاد سنة 2000.

وتابع: “أننا سنواصل التحقيقات لكن من المرجح أن يلاحق في قضية اعتداءات عيد الميلاد 2000 في بالي وغيرها”. واتهم باتك بأنه دبر هجومين على ملهى ليلي ومطعم أسفرا عن سقوط مائتين وقتيلين معظمهم من السياح الأجانب- بينهم 88 أستراليا- في منتجع كوتا ببالي في الثاني من أكتوبر 2002.

واعتقل المشتبه فيه (41 سنة) في مطلع العام الجاري في مدينة ابوت آباد شمال باكستان التي شهدت مقتل فيها زعيم تنظيم “القاعدة “أسامة بن لادن في غارة أمريكية في مطلع مايو، وقد خاطبت جاكرتا إسلام آباد من أجل تسليمه لمحاكمته، وأعلنت الأخيرة بدورها الأربعاء أنها مستعدة لتسليمه.

ولد باتك سنة 1970 في جزيرة جاوا، ويشتبه في انتمائه إلى الجماعة الإسلامية، التي تعتبرها السلطات موالية لـ “القاعدة” وتقول إنها تعمل على اقامة دولة إسلامية في جنوب شرق آسيا. وتتهم السلطات الجماعة بالوقو وراء هجومي بالي، وهما أخطر هجومين تشهدهما إندونيسيا.

وتقول التقارير إنه يبدو أن باتك عمل بشكل وثيق مع الإندونيسي دولماتين الذي قتل بنيران قوات مكافحة الإرهاب في مارس 2010 في ضواحي العاصمة الإندونيسية جاكرتا. ويشتبه أيضا في تورطه في سلسلة هجمات استهدفت مسيحيين وأجانب في إندونيسيا اعتبارا من 1999.

كذلك تطالب الفيليبين بعمر باتك الذي تتهمه بتدبير هجمات على أراضيها بعد الفرار من إندونيسيا عقب هجومي بالي سنة 2002. وأعدم ثلاثة ناشطين إسلاميين في نوفمبر 2008 بعد إدانتهم بالتورط في هجومي بالي، وقتل “المدبر” المفترض الآخر للهجوم الماليزي نور الدين محمد توب في هجوم للشرطة في 2009.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*