الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأردن اعتصامات محدودة ومصادمات

الأردن اعتصامات محدودة ومصادمات

أفاد بيان صادر عن حزب “الوحدة الشعبية الديمقراطي” الأردني بإصابة ثمانية ناشطين أردنيين بجروح مختلفة إثر تعرضهم لاعتداء من قبل “بلطجية” خلال اعتصام مُطالِب بالإصلاح في الكرك جنوب المملكة.

وأدان الحزب الاعتداء المدبر الذي قام به عدد من البلطجية على المعتصمين أمام الجامع العمري في الكرك ضمن فعاليات الحراك الشعبي والشبابي.

وقال البيان: “من ضمن المعتدى عليهم ضرغام الهلسة مسئول الحزب في الجنوب وسبعة من ناشطي الحراك الشعبي والشبابي في الكرك باستخدام العصي والأيدي والسلاح الأبيض السكاكين”.

وأضاف البيان: “إصابة الهلسة بجروح سطحية في الرقبة والوجه، وإصابات الآخرين مختلفة نقلوا على إثرها إلى مستشفى الكرك الحكومي”.

وشهد الأردن على مدى الأشهر الماضية احتجاجات تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة يسارية إضافة إلى النقابات المهنية وحركات طالبية وشبابية.

وتشمل مطالب هؤلاء وضع قانون انتخاب جديد وإجراء انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل الحكومة بدلا من أن يعين الملك رئيس الوزراء.

وفي 14 مارس الماضي، أقر مجلس الوزراء الأردني تشكيل لجنة للحوار الوطني تتألف من 52 شخصية برئاسة رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، وتستهدف خصوصًا تلبية مطالب بإقرار إصلاحات سياسية بالمملكة، ومن بينها إقرار قانون انتخابات جديد بدلاً من القانون الحالي.

ومن بين المطالب إلغاء أكثر من 20 تعديلا أدخلت على دستور عام 1952 الذي ينص في الأصل على إقامة “نظام ملكي وراثي برلماني” في البلاد. وطالب بعض المحتجين بأن يصبح الأردن ملكية دستورية والحد من سلطات الملك ومن بينها سلطته في تعيين رؤساء الوزراء والوزراء.

وشهد اقتراح الملكية الدستورية ردود فعل حادة من جانب الموالين للنظام ومن بينهم رئيس الوزراء معروف بخيت وسياسيون من الحرس القديم.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*