الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا تتجه إلى الأصعب

سوريا تتجه إلى الأصعب

قتل عشرة أشخاص في “جمعة لن نركع” في كثير من المدن السورية برصاص قوات الأمن خلال مشاركتهم في تظاهرات شارك فيها الآلاف ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي دعاه نظيره التركي عبدالله غول إلى إجراء إصلاحات “قبل فوات الأوان”.

 وقال ناشط من حماة إن قوات الأمن قامت بإطلاق النار على متظاهرين حاولوا الخروج من عدة مساجد بعد صلاة الجمعة وأشار إلى “وقوع شهيد وثلاثة جرحى على الأقل” بالقرب من مسجد التوحيد الواقع على الطريق المؤدية إلى مدينة حلب.

وفي مدينة حمص قتل مواطن “قرب مسجد العدوية برصاص قناصة” بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ريف دمشق، ذكر ناشط حقوقي في دوما أن خمسة مواطنين قتلوا وسقط عشرات الجرحى في المدينة لدى قيام قوات الأمن بإطلاق النار لتفريق “تظاهرة حاشدة خرجت في المدينة”. وقال إن “أكثر من عشرة آلاف شخص شاركوا في هذه التظاهرة” التي استمرت لمدة نصف ساعة قبل قيام قوات الأمن بإطلاق النار لتفريقها.

من جهته، قال التلفزيون الرسمي السوري إن رجلين “من عناصر قوات حفظ النظام” قتلا “برصاص مسلحين” في دوما. كما سقط قتيل وأصيب العشرات بجروح بنيران قوات الأمن في دير الزور شرق البلاد، بحسب ناشط في المدينة. وأكد الناشط أن قوات الأمن قامت أيضا باعتقال “عشرات الشبان”.

وقتل شخص في مدينة سقبا بريف دمشق كما قتلت امرأة في بلدة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب شمال غرب البلاد، بحسب ناشطين.

في غضون ذلك تواصلت الضغوط على النظام السوري لوقف قمع المحتجين. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الرئيس التركي دعا الأسد إلى عدم التأخر في الإصلاحات الديموقراطية قبل فوات الأوان، وذلك في رسالة نقلها الثلاثاء الماضي وزير الخارجية أحمد داود أوغلو. وقالت الوكالة إن جول قال في رسالته “لا أريد أن يأتي يوم تشعرون فيه بالأسف وانتم تنظرون وراءكم لأنكم تأخرتم كثيرا في التحرك أو لأن تحرككم كان قليلا جدا”.

وأضاف الرئيس التركي أن “توليكم قيادة التغيير سيجعلكم في موقع تاريخي بدلا من أن تجرفكم رياح التغيير”.

وفي سياق متصل جددت أنقرة وواشنطن قلقهما إزاء استمرار أعمال العنف في سورية. وذكر بيان لمجلس الوزراء التركي أن رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان تلقى أول من أمس اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي باراك أوباما تركز حول التطورات الإقليمية وفي مقدمتها الوضع في سورية. وقال البيان إن إردوغان وأوباما أكدا ضرورة تحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري بالتحول الديموقراطي ووقف إراقة الدماء فورا ووقف استخدام القوة ضد الشعب.

من جهتها، طالبت فرنسا السلطات السورية بالإفراج فورا عن رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم الريحاوي الذي اعتقل أول من أمس في دمشق. وقالت مساعدة المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستين باج إن “اعتقال الريحاوي يعتبر رمزيا قرارا جديدا غير مقبول اتخذته سلطات دمشق ويتعارض تماما مع تطلعات الأسرة الدولية التي عبر عنها مؤخرا مجلس الأمن الدولي ودول عدة في المنطقة”.

وجاءت هذه المواقف بينما دعت واشنطن الصين وروسيا والهند إلى تشديد الضغوط على نظام الرئيس السوري لوقف القمع. وفي مقابلة مع شبكة “سي بي اس نيوز”، اقترحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن تفرض الصين والهند عقوبات في مجال الطاقة على سورية، ودعت روسيا إلى وقف بيع أسلحة إلى دمشق التي اشترت أسلحة من موسكو لعقود. وقالت إن “ما يجب علينا فعله في الواقع للضغط على الأسد هو فرض عقوبات على صناعة النفط والغاز ونريد أن نرى أوروبا تتخذ مزيدا من الخطوات في هذا الاتجاه”.

وزير الخارجية الألماني يثمن كلمة خادم الحرمين تجاه سورية

ثمن وزير الخارجية الألماني جويدر فيسترفيليه كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي وجهها إلى الأشقاء في سورية تجاه ما يحدث في بلادهم.

 جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده فيسترفيليه مع نظيره المصري محمد كامل عمرو في العاصمة الألمانية برلين. وأعرب وزير الخارجية الألماني عن أسفه لاستمرار نزيف دم الشعب السوري، داعيا إلى ضرورة استمرار الجهود الدولية لإيجاد تسوية وحل لذلك. من جهته جدد وزير الخارجية المصري أسف مصر لاستمرار نزيف دماء الشعب السوري، داعيا إلى ضرورة العودة إلى مبدأ الحوار.

-- الوطن أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*