الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات وقتلى بين الجيش اليمني والقاعدة

مواجهات وقتلى بين الجيش اليمني والقاعدة

أعلن مصدر عسكري يمني مقتل ثلاثة عسكريين وسبعة من مقاتلي تنظيم “القاعدة” في تجدد للمعارك ليل السبت في محيط مدينة “زنجبار” كبرى مدن “أبين” في جنوبي اليمن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر أن “مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة شنوا هجومًا على اللواء 25 ميكانيكي.

غير أن أفراد اللواء تصدوا للهجوم مما أدى إلى مقتل خمسة من مسلحي القاعدة واستشهاد ثلاثة جنود”.

وأضاف: إن عددًا من عناصر “القاعدة” جُرحوا.

وأوضح المصدر أن “مسلحي القاعدة تبادلوا إطلاق نار مع أفراد اللواء 119 المرابط في منطقة “دوفس” جنوب “زنجبار” ما أدى إلى مصرع اثنين (آخرين) من عناصر القاعدة وإصابة جنديين نُقِلا إلى “عدن” كبرى مدن الجنوب.

إلى ذلك قال أحد سكان “زنجبار”: إن مسلحي “القاعدة” احتجزوا 15 شخصًا من سكان المدينة بتهمة التعامل مع السلطات.

وأفاد أن “مسلحي القاعدة قاموا باعتقال أكثر من 15 شخصًا خلال اليومين الماضيين وتوجيه تهمة إبلاغ الجيش بمواقعهم وتم إيداعهم في الدور الأرضي بمكتب محافظة “أبين” سابقًا”. وأضاف: إن بعضهم “تعرضوا للتعذيب والضرب المبرح”.

وفي هذا الإطار صرح مصدر في بلدة “جعار” المجاورة أن ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من باعة شجرة القات تم احتجازهم من قبل عناصر “القاعدة” وإيداعهم جبل “خنفر” الواقع شمالي المدينة، على خلفية “تزويد اللواء 25 ميكانيكي بالماء والقات”.

ووقعت “زنجبار” في 29 مايو تحت سيطرة المئات من مسلحي “القاعدة”. ويحاول الفوج الخامس عشر من حينها كسر الحصار الذي فرضه عليها مقاتلوها، وقد قتل عشرات العسكريين والمدنيين إضافة إلى عدد من عناصر التنظيم في مواجهات مستمرة بين التنظيم والقوات الأمنية.

واتهمت مصادر المعارضة النظام اليمني بتقديم الدعم للمقاتلين للسيطرة على “زنجبار”. فقد وجه وزير الداخلية السابق “حسين محمد عرب” أصابع الاتهام إلى النظام بـ “دعم تنظيم القاعدة”، وذلك عبر “تسليم” عدد من المدن بمحافظة “أبين”، ما أدى إلى سيطرة التنظيم على زمام الأمور في زنجبار.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*