الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سيناء وأنباء عن عناصر من القاعدة

سيناء وأنباء عن عناصر من القاعدة

أفادت شبكة CNN الأمريكية نقلاً عن مصادر أمنية مطلعة، أن رمزي موافي، طبيب زعيم “القاعدة” الراحل، أسامة بن لادن، الذي فر من سجن قرب القاهرة بان ثورة 25 يناير، ظهر مجددًا في شمال سيناء، حيث دشن الجيش المصري، الاثنين، حملة أمنية واسعة لتطهير المنطقة من “البؤر الإرهابية”.

وقال الرائد ياسر عطية من الأمن المركزي المصري “موافي، الذي يلقبه رفاقه من الجهاديين بـ”الكيماوي”، فر من سجن شديد الحراسة في القاهرة في 30 يناير حيث كان يقضى عقوبة بالسجن المؤبد”.

وكان موافي، الموقوف في مصر منذ أربعة أعوام، قد فر من سجن وادي النطرون ضمن حالات الهروب التي نتجت عن اقتحام المعتقل وفرار السجناء السياسيين والجنائيين منه، أثناء أحداث ثورة يناير واختفى أثره من ذلك الوقت.

ويعتبر موافي (59 عامًا) أحد أقرب مساعدي زعيم “القاعدة” الراحل وطبيبه الخاص، ويوصف بأنه المسئول الأول عن تصنيع الأسلحة الكيماوية في التنظيم.

ونسبت الشبكة إلى لواء بالاستخبارات المصرية، إن موافي ظهر في منطقة العريش وأجرى اتصالات بعدد من “الإرهابيين” من عناصر “التكفير والهجرة” المصرية، وجيش الإسلام الفلسطيني”.

وأضاف: “القاعدة تتواجد سيناء تحديدا في منطقة “السكاسكة” المجاورة لرفح..

أنهم يتدربون هناك منذ شهر، لكننا لم نحدد جنسياتهم بعد”.

من جهته أكد اللواء صالح المصري، مدير أمن شمال سيناء أن فصائل فلسطينية انضمت إلى جماعة “التكفير والهجرة”، مضيفًا: “انضم إليهم فصائل فلسطينية، ويجري استجوابهم حاليًا بواسطة الاستخبارات العسكرية..

اعتقلنا 12 مهاجما بينهم ثلاثة من الفلسطينيين”.

فيما يقول الرائد ياسر عطية إن “التحقيقات كشفت عن معلومات مزعجة، القاعدة تمول وتجند خلايا في سيناء من بينهم أعضاء من “التكفير والهجرة” وفلسطينيين من حركة “جيش الإسلام”.

وكان الجيش المصري بدأ عملية أمنية في سيناء، وتحديدًا في المناطق الشمالية التي شهدت خلال الأشهر الماضية تصعيدًا كبيرًا في الهجمات على مراكز الشرطة وأنابيب تصدير الغاز.

وفي اليوم الأول من الحملة التي انطلقت الاثنين قتل شخص واعتقل 11 آخرون، من بينهم أربعة من الفلسطينيين، من المشتبه في تورطهم في الهجوم على قسم العريش وتفجيرات خط الغاز ومصادرة أسلحة.

وكانت مدينة العريش شهدت في 29 يوليو الماضي مواجهات مسلحة بعد هجوم شنته مجموعات مسلحة على قسم شرطة، ما أدى إلى مقتل ضابط جيش واثنين من المدنيين، وإصابة 12 مجنداً، ونقلت وسائل إعلام مصرية عن شهود عيان أن المهاجمين يحملون شعارات إسلامية تدعو إلى إقامة إمارة إسلامية بسيناء.

وجرى توزيع بيان يعلن مسئولية تنظيم “القاعدة” إلا أن محافظ شمال سيناء ورجال القبائل هناك نفوا أي وجود لللتنظيم في المنطقة.

كما تعرضت خطوط أنابيب تصدير الغاز إلى إسرائيل لخمسة هجمات بالمنطقة التي اختطف وقتل فيها عدد من رجال الأمن خلال الشهور الأخيرة دون أن تعلن جهة محددة مسئوليتها عن الأحداث.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*