الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قوات القذافي تنهار في طرابلس

قوات القذافي تنهار في طرابلس

دعا موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مع قوات المعارضة، في وقت أكدت فيه المعارضة اعتقال سيف الإسلام نجل القذافي.

وقال إبراهيم في كلمة بثها التلفزيون الليبي مساء الأحد “بإمكان حلف الأطلسي أن يأمر هؤلاء المتمردين بالتوقف”.

وقال إن أكثر من 1300 قتيل و5000 جريح سقطوا في قصف الناتو لطرابلس خلال يوم الاحد.

وتابع قائلا “نحن لا نزال أقوياء وصامدين”، مضيفا “هذه العصابات المسلحة لن تتمكن من التقدم”.

“نهاية وشيكة”

ويأتي حديث إبراهيم، بينما بث تلفزيون “ليبيا”، التابع للمعارضة والذي يبث من الدوحة، صورا لما سماه “طرابلس المحررة”.

وأظهرت الصور، التي التقطت في ساعات النهار، مواطنين ليبيين يحتفلون ويلوحون بالاعلام الليبية القديمة في طرابلس.

كما نقل تلفزيون ليبيا أنباء غير مؤكدة عن أن القذافي وصل إلى الجزائر، لكن لم يتسن التأكد من هذه الانباء من مصادر أخرى.

وفي اول رد فعل دولي على تطورات الأحداث في طرابلس، قالت الحكومة البريطانية في بيان مساء الأحد “من الواضح من المشاهد التي نشهدها في طرابلس أن نهاية القذافي وشيكة”.

كما قال الأمين العام لحلف الناتو اندرس فوغ راسموسن “من الواضح أن نظام القذافي ينهار”.

وأكد راسموسن استعداد الحلف للعمل مع الثوار الليبيين لإعادة بناء البلاد، مضيفا “حان الوقت لإقامة ليبيا جديدة، دولة قائمة على الحرية لا الخوف، على الديمقراطية لا الدكتاتورية، على إرادة الجميع لا على نزوات البعض”.

وأضاف “حلف شمال الاطلسي على استعداد للعمل مع الشعب الليبي ومع المجلس الوطني الانتقالي”.

ودعا المجلس الوطني إلى “ضمان انتقال السلطة بشكل هادىء وشامل وأن تبقى البلاد موحدة”.

سيف الإسلام

في هذه الاثناء أكد رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل اعتقال سيف الإسلام نجل القذافي.

وأضاف عبد الجليل أن القذافي الابن “موجود في مكان آمن تحت حراسة مشددة” إلى حين تسليمه إلى القضاء.

كما قالت مصادر من المعارضة إن محمد النجل الأكبر للقذافي قد سلم نفسه.

ونقلت وكالة رويترز عن عبد الجليل إن قوات المعارضة يمكن أن توقف عملياتها العسكرية إذا اعلن القذافي أنه سيغادر السلطة.

وأضاف أن قوات المعارضة ستضمن للقذافي وابنائه “ممرا آمنا” إلى خارج البلاد.

وكانت قوات المعارضة الليبية دخلت الضواحي الغربية من العاصمة طرابس مساء الأحد دون مقاومة تذكر حسبما ذكر شهود عيان.

وأطلق الثوار المهاجمون نيران مدافعهم في الهواء ابتهاجا بالقرب من ضاحية حي أندلوف.

وقال مراسلون إن قوات المعارضة الليبية باتت على بعد مئات الأمتار فقط من مركز المدينة.

وأفاد مراسل وكالة رويترز في وقت سابق أنه شاهد الآلاف من قوات المعارضة المسلحة تتقدم صوب طرابلس على الطريق الساحلي السريع قادمين من اتجاه الغرب.

“معارك دامية”

كما أكد مراسل بي بي سي في طرابلس أن معارك دامية دارت داخل المدينة، وخاصة قرب الفندق الذي ينزل فيه الصحفيون الأجانب ، كما أكد المراسلون المصاحبون لقوات المعارضة أن تلك القوات وصلت بالفعل إلى الضواحي الغربية من المدينة، معززة بقصف من قوات حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وفي الوقت نفسه تقدمت قوة من المعارضة المسلحة من اتجاه الشرق وأقامت نقاط تفتيش في الضواحي الشرقية لطرابلس.

والتزم سكان العاصمة الليبية منازلهم في المناطق التي لم تشهد قتالا.

وجاء ذلك في الوقت الذي قالت فيه وسائل الإعلام الحكومية الليبية إن القذافي قد تفقد العاصمة الليبية مساء الأحد وزار منطقة الساحة الخضراء في وسط طرابلس.

وكان القذافي أعلن أنه لن يتنحى عن السلطة وأنه عازم على القتال حتى النهاية.

وأذاع التلفزيون الحكومي الليبي تسجيلا صوتيا للقذافي قال فيه إنه سيخرج منتصرا من معركة طرابلس وناشد أنصاره الخروج لتحرير طرابلس من هجوم المعارضة.

ودعا القذافي القبائل الليبية بصورة خاصة إلى القدوم إلى العاصمة لقتال من سماهم بالمتمردين.

وقال القذافي في كلمته إنه خائف من أن “تحترق طرابلس” كما أعلن أنه سيزود من يريدون القتال إلى جانبه بالسلاح.

-- بي بي سي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*