الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تقارير عن علاقة القاعدة بعملية إيلات

تقارير عن علاقة القاعدة بعملية إيلات

ذكر تقرير لواشنطن تايمز أن وكالات المخابرات الأميركية تحقق حاليا في تقارير بأن الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة لعبت دورا رئيسيا في الهجوم الفدائي القاتل قرب مدينة إيلات الإسرائيلية الساحلية الأسبوع الماضي.

ويستنتج تقييم الحكومة الأميركية للحادث الذي وقع الخميس الماضي أن جماعة لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية أو جماعة جيش الإسلام في غزة، جماعة فلسطينية متعاطفة مع القاعدة، هي التي نفذت الهجوم الفدائي والتفجير الذي انطلق من شبه جزيرة سيناء.

وقال أحد مسؤولي الاستخبارات الذي يركز على القاعدة إن تقييما مبدئيا حدد جماعة جديدة، القاعدة في شبه جزيرة سيناء، بأنها مرتكب رئيسي للهجوم.

وأضاف دوري غولد، سفير إسرائيلي سابق لدى الأمم المتحدة وحاليا رئيس مركز القدس للشؤون العامة، أنه “كان هناك تاريخ تنسيق عملياتي مباشر بين حماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، التي تعد أهم توابع تنظيم القاعدة في قطاع غزة. وهذه التنظيمات تعمل كلها معا، وسيناء هي المكان الذي يلتقون فيه جميعا”.

لكن المسؤولين الأميركيين نفوا وجود تأكيد يعين هوية المهاجمين بالضبط.

“بنود معاهدة السلام تمنع القوات المصرية من دخول سيناء ما لم توافق إسرائيل على ذلك”

واشنطن تايمز

وقال أحد مسؤولي الاستخبارات إن أغلبية المصادر الاستخبارية تشير إلى القاعدة.

وأضاف آخر أن الهجوم الأخير أكد مدى فقدان الحكومة العسكرية المصرية لسيطرتها على شبه جزيرة سيناء.

ويشار إلى أن مسلحين شنوا الغارة النهارية بعد التحرك من سيناء قرب إيلات وتربصوا بحافلة إسرائيلية مدنية، مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وقتل 5 من المهاجمين في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين.

وذكر مسؤول الاستخبارات الذي قال بوجود علامات على جماعة جديدة مقرها سيناء أن التقييمات المبدئية أشارت إلى أن دور لجان المقاومة الشعبية اقتصر على توفير استطلاع متقدم لأماكن الهجوم.

من جانبه قال مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب إن التقارير الأميركية الأولية عن الهجوم لامت أيضا القاعدة في سيناء. وأضاف أن الحكومة الأميركية ليس لديها معلومات تشير إلى أن قيادة القاعدة هي التي أمرت أو دعمت الهجوم.

وقالت الصحيفة إن تقارير الاستخبارات الأميركية ذكرت أن جماعة سيناء لديها مرافق تدريب بدائية قليلة في المنطقة ويشتبه أيضا في تنفيذها الهجمات الأخيرة على خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في إسرائيل والأردن ومصر. ويعتقد أن قوتها تعززت بإطلاق ما بين 200 و300 سجين في مصر هذا العام.

وأضافت أن نجاح الجماعة الجديدة دفع الجيش المصري هذا الشهر لشن عملية عسكرية ضدها في سيناء وقامت إسرائيل بتنسيق تحرك القوات المصرية في شبه الجزيرة مع المجلس العسكري في القاهرة منذ فبراير/شباط. وأشارت الصحيفة إلى أن بنود معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تمنع القوات المصرية من دخول سيناء ما لم توافق إسرائيل على ذلك.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*