الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حصاد قتلى ليبيا 20 ألفا

حصاد قتلى ليبيا 20 ألفا

أعلن مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، الهيئة السياسية للثوار، أن عدد قتلى النزاع الليبي تجاوز الـ20 ألفا.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحافي في بنغازي، عاصمة الثوار في الشرق: “لا أرقام مؤكدة حتى الآن ولكن عدد الشهداء تجاوز الـ20 ألفا”, وفقا لموقع الحرة.

وردا على سؤال بشأن إمكانية وجود أسلحة كيميائية في البلاد أكد عبد الجليل أنه لا يخشى منها وقال إنه بصفته عضوا سابقا في النظام يعلم أن هذه الأسلحة فقدت مفعولها ولم تعد صالحة للاستخدام.

من ناحية أخرى، قال المجلس الوطني الانتقالي يوم الخميس إن مقاتلي المعارضة اكتشفوا مخزونات ضخمة من الطعام والدواء لنظام معمر القذافي في العاصمة طرابلس ستخفف من أوجه النقص في البلاد.

وقال رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي في معقل المعارضة في بنغازي بشرق البلاد إنه لن تكون هناك مشكلات بعد ذلك فيما يتعلق بإمدادات الغذاء والدواء والوقود.

إعادة الإعمار:

في هذه الأثناء وعد مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي بأن تكون الأولوية في مشاريع إعادة إعمار ليبيا للدول التي ساعدت الثورة الليبية “بمقدار ما قدمت للثورة من مساعدات”.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحافي في بنغازي إن الدول التي أنفقت الأموال لحماية المدنيين الليبيين سيكون لها الحظوة الأولى في مشاريع التنمية في ليبيا.

وأوضح أن ليبيا بلد قليل العدد سكانيا ولكن مع ثروات طائلة في الداخل والخارج وفي حاجة إلى تنمية شاملة وتغيير كلي بسبب ما حصل من دمار.

من جهة أخرى أعلن عبد الجليل أن الثوار لديهم كمية من النفط تكفي احتياجات البلد كله في مصفاة الزاوية، على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس، مشيرا إلى أنه يوجد أيضا احتياطي غذائي يكفى مدينة أكبر مرتين من طرابلس.

وبشأن الوضع في العاصمة ندد عبد الجليل بـ”أعمال تخريب ونهب” شهدتها طرابلس معتبرا أن وراء هذه الأعمال عناصر موالية للقذافي تسللت إلى صفوف الثوار في العاصمة.

الجزائر: لا اعتراف بثوار ليبيا الآن:   
  
قال مصدر رفيع في الحكومة الجزائرية الخميس إن الجزائر لن تعترف الآن بالمعارضين الليبيين كقيادة جديدة لليبيا، وتريد منهم تقديم تعهد قوي بمحاربة القاعدة في شمال أفريقيا.
 
وأبرزت تلك الرسالة -التي قوبلت بانتقاد سريع من قيادة الثوار الليبيين- درجة من التوتر بين الجزائر وبعض زعماء المعارضة الليبية الذين اتهموا الجزائر بدعم العقيد معمر القذافي في الحرب، قبل سقوط معقله في باب العزيزية في أيدي الثوار يوم الثلاثاء. ونفت السلطات الجزائرية هذا الاتهام.
 
وقال المصدر الجزائري الرفيع إن الجزائر -وهي حليف للولايات المتحدة في الحملة ضد القاعدة- لديها أدلة على أن “متشددين ليبيين” سلمتهم لحكومة معمر القذافي هم طلقاء الآن في ليبيا، وبعضهم انضم للمعارضين.
 
وأضاف المصدر -الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته- “هناك دليل على أن إسلاميين ليبيين سلمتهم الجزائر إلى طرابلس نجحوا في الهروب والانضمام للمعارضة، وشاهدنا أحدهم على تلفزيون الجزيرة يتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي”.
 
وأضاف “نريد أن نتأكد من أن الحكام الجدد في ليبيا يشاركوننا الحرب ضد القاعدة في منطقتنا، هذه مسألة أساسية في العلاقات الجيدة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*