الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » برهان غليون رئسا للمجلس الانتقالي السوري

برهان غليون رئسا للمجلس الانتقالي السوري

قام معارضون سوريون بتشكيل مجلس وطني انتقالي برئاسة المعارض البارز برهان غليون وعضوية 94 آخرين من أهم رموز المعارضة السورية في الداخل والخارج.

وقال بيان تلي في العاصمة التركية أنقرة باسم شباب الثورة السورية في الداخل إن اختيار هذه الشخصيات جاء لقيادة الحراك الشعبي والالتزام بهدف الثورة الأساسي المتمثل بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، ووجه دعوة إلى من أسماهم بالفئة الصامتة للتحرك والانضمام للثورة.

وجرى الإعلان عن تشكيل المجلس في مؤتمر صحافي بأنقرة تلا فيه متحدث بيانًا باسم شباب الثورة في الداخل ذكر فيه أسباب اختيار هذه الشخصيات لتمثيل الحراك الشعبي لتاريخها النضالي، تاركًا الحرية لهذه القيادات في ضم شخصيات أخرى تتمع بالكفاءة للمجلس بينها كفاءات قد تنشق عن النظام.

وحمل بيان شباب الثورة السورية في الداخل أعضاء المجلس الانتقالي أمانة الدم الذي سفك في سوريا ومستقبل الوطن.
وذكرت “الجزيرة” أن قرار اختيار هذه الشخصيات جاء بعد مشاورات واتصالات بين كافة الفعاليات الشعبية والتنسيقيات المشاركة في الثورة السورية إضافة إلى رموز للمعارضة في الخارج.

وقال مراقبون إن الأسماء تعكس تنوعًا واسعًا للمجتمع السوري فكريًا وسياسًا واجتماعيًا وطائفيًا.

وأعلن متحدث باسم المعارضة اختيار برهان غليون رئيسًا للمجلس وثلاثة نواب له هم فاروق طيفور ووجدي مصطفى ورياض سيف، مشيرًا إلى أن المجلس يتكون من 42 شخصية من الداخل والباقي من الخارج.

وأشارت “الجزيرة” إلى أنه من بين أعضاء المجلس الوطني هيثم المالح وميشيل كيلو وعارف دليلة وفايز سارة وغسان نجار وحسين العودات ولؤي حسين والشيخ نواف البشير المعتقل من قبل السلطات السورية وفنان الكاريكاتير علي فرزات الذي تعرض لاعتداء قبل أيام من قبل عناصر الأمن والشبيحة أدخل على إثرها المستشفى.

ويضم المجلس كلاً من عمار القربي وفداء حوراني وسهير الأتاسي ومازن درويش وأنور البني المعتقل أيضًا من قبل أجهزة الأمن السورية وعلي العبد الله وجورج صبرا ودانييل سعود والمعارض البارز رياض ترك الذي قضى سنوات طويلة في سجون النظام.

ويتضمن المجلس أسماء برزت مع انطلاق المظاهرات المنادية بإسقاط النظام في سوريا منتصف مارس الماضي بينها عمر إدلبي الناطق باسم لجان التنسيق المحلية، ورزان زيتونة وأنس عيروط وعمار محمد الشغري، وأديب الشيشكلي وحازم نهار وحازم عرعور ونضال درويش، إضافة إلى نجيب الغضبان وعبيدة نحاس ووحيد صقر وملهم الدروبي وسمية طيارة وغيرهم.

وشدد المتحدث الذي أعلن تشكيل المجلس الوطني على الالتزام بهدف الثورة الأساسي المتمثل في إسقاط النظام التسلطي اللاشرعي من أجل تمكين الشعب بناء دولته المدنية الديمقراطية وتحقيق تطلعاته بالحرية والكرامة.

وأكد على مبادئ الثورة في الوحدة الوطنية وسلمية الثورة وعدم طائفيتها من أجل التغيير حتى تحقيق أهدافها بإنشاء دولة ديمقراطية تحترم المواطن في إطار الحرية والمساواة.

واحتوت المبادئ المعلن عنها التأكيد على وحدة سوريا أرضا وشعبا، وأن التحرك الشعبي لم يخرج تحت مظلة دينية أو عرقية أو أيديولوجيا سياسية.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*