الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بوكو حرام تتبنى تفجير مبنى الأمم المتحدة في نيجيريا

بوكو حرام تتبنى تفجير مبنى الأمم المتحدة في نيجيريا

أعلنت جماعة “بوكو حرام” الإسلامية مسئوليتها عن الهجوم التفجيري الذي استهدف المقر الرئيسي للأمم المتحدة في العاصمة النيجيرية أبوجا، والذي أوقع 18 قتيلا على الأقل في وقت سابق الجمعة.

وقال شخص وصف نفسه بأنه المتحدث باسم الجماعة، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: “لقد نفذنا الهجوم بدقة مطلقة. لقد تم إعداد وتنفيذ الهجوم بدقة. قلنا مرارا إن الأمم المتحدة هي أحد أهدافنا الرئيسية”، بحسب فرانس برس.

وتوعد المتحدث ويدعى “أبو دردة” بشن المزيد من الهجمات، وقال متحدثًا بلغة الهاوسا إن “هجمات أخرى ستحصل. وبمشيئة الله، سنصل إلى كل مكان نقرر مهاجمته”. مؤكدًا أن “لدينا أكثر من 100 رجل مستعدين للتضحية بحياتهم في سبيل الله”.

وتابع يقول: “سنعطي معلومات حول الشهيد الذي نفذ الهجوم” في وقت سابق يوم الجمعة.

تفاصيل الهجوم:

وأكدت الأمم المتحدة تعرض مقر تابع لها في العاصمة النيجيرية أبوجا، لعملية تفجير، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل، في حين قالت الشرطة إن الهجوم أدى إلى مقتل 18 شخصا وجرح ثمانية على أقل تقدير، جرى نقلهم إلى المستشفيات.

وأفاد الصحفي النيجيري، القاسم عبدالقادر، بأنه شاهد سبع جثث في المستشفى الوطني بأبوجا، بينما قال مصدر مقرب من المستشفى إن هناك “العديد من الجرحى الذين يخضعون للعلاج” جراء الهجوم، مضيفاً أنه قد جرى استدعاء الأطقم الطبية التي كانت في أجازة الجمعة.

وقال شهود عيان من موقع الحدث إنه بفعل الانفجار انهار جدار داخلي على بعض الأشخاص في المبنى، ورجح بعضهم أن تكون العملية ناجمة عن هجوم بسيارة مفخخة.

ويقع مقر الأمم المتحدة في أبوجا ضمن المنطقة الدبلوماسية، وهي مجاورة لسفارة الولايات المتحدة، كما أنها قريبة من سفارة ليبيريا. ويعتبر المقر المستهدف المركز الرئيسي لبعثة الأمم المتحدة إلى نيجيريا، ويضم عادة قرابة 400 شخص، وهو داخل مجمع لديه خمسة أبواب.

وكانت أبوجا قد تعرضت لموجة من الهجمات مؤخراً، ففي يونيو الماضي قتل خمسة أشخاص في انفجار استهدف مقر الشرطة في المدينة، وفي مايو قتل ثلاثة أشخاص بانفجار قرب كنيسة محلية. أما في أكتوبر الماضي، فقد قتل 12 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة خلال عيد الاستقلال، في هجوم وقع على مقربة من وزارة العدل.

وقد تبنت “حركة تحرير دلتا النيجر” انفجار عيد الاستقلال، ووضعته في إطار مطالبتها بانفصال المنطقة، غير أن الشبهات حول سائر الهجمات حامت حول تنظيم “بوكو حرام،” الذي يخوض منذ فترة مواجهات ضارية مع الحكومة.

“بوكو حرام”:

وتعلن جماعة “بوكو حرام” التي تريد تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية بشكل أوسع في شتى أنحاء نيجيريا مسؤوليتها عن التفجيرات وعمليات إطلاق النار شبه اليومية والتي تستهدف في الأغلب الشرطة والكنائس والحانات.

وصعدت “بوكو حرام” من هجماتها خلال الشهور الماضية. وتطارد القوات النيجيرية هذه الحركة التي تعني باللغة المحلية، أن التعليم على النسق الغربي وغيره بخلاف المدارس الإسلامية والكتاتيب، حرام.

وكانت هذه الحركة حاولت إقامة إمارة إسلامية في شمالي البلاد في 2009 لكن الجيش أخمد هذه المحاولة بعنف ما أسفر عن مقتل المئات غالبيتهم من أعضاء الحركة. وقتل محمد يوسف الزعيم السابق للجماعة بالرصاص أثناء احتجاز الشرطة له خلال تلك الانتفاضة. لكن الجماعة لا تزال تشن هجمات تستهدف مراكز الشرطة وشخصيات من بينها زعماء تقليديون زادت وتيرتها في النصف الثاني من العام الماضي.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*