الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » رئيس مجلس الكرد : سيسقط بشار الأسد

رئيس مجلس الكرد : سيسقط بشار الأسد

أعرب رئيس مجلس الكرد السوريين عبد الباسط سداء عن ثقته في أن الشعب السوري قرر اللاعودة في مواجهة الزمرة الحاكمة في دمشق المستمرة في قتل المئات يوميًا بالإضافة إلى الجرحى الذين يسقطون هنا وهناك.

ودعا رئيس الكرد السوريين المعارضة السورية إلى التسامي فوق خلافاتها وتشكيل مظلة سياسية تكون قوة دافعة لها.

وقال سداء في مداخلة عبر قناة “أخبار المستقبل”: “نشيد بالمعارضة الشبابية المتمثلة بالتنسيقات التي تتولى المواجهة بعدما تفككت المعارضة التقليدية سواء في الأحزاب العربية أو الكردية، بسبب الوضعية القمعية التي تعرضت لها لسنوات طويلة”.

وطالب رئيس مجلس الكرد السوريين جميع أطياف المعارضة ببلورة مشروع لمواجهة النظام السوري.

وأبدى سداء الأسف لإعطاء الفرصة لنظام حكم الرئيس بشار الأسد الذي يحكم بالحديد والنار كي يقوم بالإصلاحات.

وقال: “هذا النظام، وكما يعلم الجميع لا يستطيع القيام بأي خطوة إصلاحية، ونحن نحمل المسؤولية في ذلك للجوار العربي والإقليمي والدولي”.

يشار إلى أنه خرجت عقب صلاة الجمعة اليوم تظاهرات حاشدة في مختلف المدن السورية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وذلك في جمعة أطلق عليها “جمعة الصبر والثبات”.

فقد خرجت تظاهرات تطالب بإسقاط النظام عقب صلاة الجمعة في كل من دير الزور ودوما ونوى، فيما خرجت نظاهرات أمام الجامع الأموي بدمشق وكذلك في الطيانة وعامودا ورأس العين ودرعا وحلب والقامشلي وغيرها.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: إن عناصر الأمن قتلوا متظاهرا في مدينة نوى الواقعة في ريف درعا جنوب البلاد، وجرحوا ثلاثة آخرين.

ولم تتوفر على الفور تفاصيل قتل المتظاهرين في دير الزور شرق سوريا، ودوما بريف دمشق.

من جانبهم قال ناشطون سوريون: إن مظاهرات مطالبة بإسقاط النظام خرجت اليوم أمام الجامع الأموي بدمشق وكذلك في الطيانة وعامودا ورأس العين ودرعا في إطار جمعة “الصبر والثبات” بسوريا.

وأكد شهود أن الأمن السوري أطلق النار لمنع المصلين من دخول الجامع الكبير في القصير بريف دمشق، لكن لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.

وكانت محللة سياسية قد رأت في مقال لها بصحيفة الجارديان أن التطورات الدراماتيكية الأخيرة في ليبيا تضطر إلى عقد مقارنات مع أحداث الثورة السورية، مؤكدةً أن السوريين لن يتوقفوا عن حملتهم الرامية لإسقاط النظام وإن كانوا في غير حاجة إلى تدخل عسكري غربي لتحقيق هذا الهدف.

وقالت الكاتبة سلوى إسماعيل: “التطورات المثيرة في ليبيا تحث على إجراء مقارنة مع الاحتجاجات المتواصلة في سوريا ولاسيما طبيعة الدور الذي سيضطلع به المجتمع الدولي هناك”.
وأضافت أن المحتجين السوريين لم يطالبوا بتدخل دولي في بلدهم، وذلك لأن هناك عوامل ذاتية وأخرى موضوعية تجعل سقوط نظام الأسد أمرًا أكيدًا.

وأردف المقال: “من العوامل الموضوعية اتساع نطاق الاحتجاجات وانضمام مجموعات مهنية إليها مثل الأطباء الذين يعالجون الجرحى والمحامين الذين نظموا اعتصامات احتجاجًا على العنف”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*