السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر تنفي اشتراطها محاربة القاعدة للاعتراف بالمجلس الليبي

الجزائر تنفي اشتراطها محاربة القاعدة للاعتراف بالمجلس الليبي

نفت خارجية الجزائر تقارير نشرتها وسائل إعلام غربية مفادها أنها مستعدة للاعتراف بـ المجلس الانتقالي الليبي إذا تعهد بمحاربة القاعدة.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عمار بلاني لوكالة الأنباء الحكومية اليوم الجمعة “أفند بشكل قطعي هذا الخبر الذي لا أساس له من الصحة والذي لا يعكس موقف ولا وجهات نظر الحكومة الجزائرية”.

وعكس المغرب وتونس ومصر، لم تعترف الجزائر بعدُ بالانتقالي في ليبيا، وإن بارك حزب بالتحالف الرئاسي الحاكم فيها هو حركة مجتمع السلم (إخوان) نجاح الثورة هناك.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول حكومي رفضت كشف هويته قوله أمس “نريد أن نتأكد من أن الحكام الجدد في ليبيا يشاركوننا الحرب ضد القاعدة في منطقتنا، هذه مسألة أساسية في العلاقات الجيدة”.

وتحدث هذا المصدر الحكومي عن “متشددين ليبيين” باتو ا طلقاء الآن، وانضم بعضهم إلى المعارضة.

وقال إن الجزائر لا تعترف بالانتقالي لأنه مؤسسة انتقالية “لذا فإننا سنعترف فقط بالممثلين الشرعيين للشعب الليبي بمجرد أن يختار بنفسه زعماءه” وهو أمرٌ حدث -كما قال- مع تونس ومصر.

كما طالب المسؤول الحكومي الانتقالي بالاعتذار عن اتهامه للجزائر بدعم القذافي. ورد الانتقالي سريعا بأن قال على لسان المتحدث العسكري أحمد باني “على الجزائر أن تحارب القاعدة على أراضيها أولا قبل أن تفرض شروطا على الليبيين”.

وتقول الجزائر إن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تستغل الفوضى والكميات الكبيرة من الأسلحة التي تتداول ليبيا.

ويرفض الانتقالي الليبي مقولةَ إنه مخترق من القاعدة أو “متشددين إسلاميين”.

ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي قوله إن الاعتراف من اختصاص الدول وصلاحياتها، لأن الأمر يتعلق بسيادة هذه الدول.

من جهته نفى مصدر جزائري مسؤول بتصريح لصحيفة الشروق الجزائرية دخول قوات جزائرية مدينة غدامس الليبية المتاخمة للحدود الجزائرية، كما ذكرت بعض وسائل إعلام دولية.

ونقلت الصحيفة عن بعض سكان غدامس قولهم إن الأوضاع مستقرة جدا، وإن قوات القذافي لا تزال تسيطر على مقر المعبر الحدودي، والعلم الأخضر ما يزال يرفرف فيها.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*