الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استبعاد للتدخل العسكري الأجنبي في سوريا

استبعاد للتدخل العسكري الأجنبي في سوريا

استبعد عدد من الخبراء والمراقبين تكرار سيناريو التدخل العسكرى فى سوريا على غرار ليبيا، مؤكدين أن هناك أسبابًا سياسية وجغرافية عديدة تجعل ذلك أمرا صعبا وغير متوقع.

وأكد عدد من الخبراء فى تحقيق أجرته شبكة(CNN) أن كون سوريا جارة للكيان الصهيونى فهذا يجعل الأمور أكثر تعقيدا، كما أن لسوريا علاقات قوية بحزب الله وإيران وبعض حركات المقاومة الفلسطينية هذا على الرغم من أنه قد ثبت أن بقاء نظام الأسد فى صالح الكيان الصهيونى.

وقال اللواء محمد قدري سعيد الخبير بالشؤون العسكرية أن التدخل العسكرى مستبعد وأن سوريا دولة مركزية لها تاريخ في العمل السياسي مشيرا إلى تماسك الحكومة والنظام حتى الآن مقارنة بالنظام الليبى, وأشار إلى تخوف الغرب من التدخل العسكرى فيتحول إلى حرب شاملة بالمنطقة، مما يدفعهم إلى تضييق الخناق عليه وعزله مع المحيطين به.

من جانبه أكد الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية التدخل العسكرى مشيرا إلى تماسك الجيش السورى وولائه لنظام الأسد وقال “التدخل العسكري الخارجي يتطلب استخدام أراضي الدول المجاورة لتكون نقطة انطلاق لهم، فموقع ليبيا الجغرافي على البحر المتوسط سهل المهمة العسكرية، أما سوريا فمحاطة بتركيا والأردن والعراق ولبنان.”

كما نوه صقر إلى رغبة الكيان الصهيونى فى بقاء نظام الأسد وعدم استخدام القوة معه حتى لا تكون ذريعة لقيام سوريا بعملية عسكرية ضدها وكذلك خوفا من صعود التيار الإسلامى عبر العملية الإنتقالية.

بينما يرى الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات أن احتمال التدخل العسكرى ضعيف مشيرا إلى أن الجيش السوري أقوى من الجيش في ليبيا بعد أن حل القذافي الجيش عام 1995 واستبدله بالمليشيات العسكرية، وأكد أن الدول الغربية منهكة من العملية العسكرية فى ليبيا إضافة إلى الأعباء المالية الضخمة لهذه العملية، لذا فهى بحاجة لوقت لتستعيد عافيتها، وأوضح أنه من الصعب صدور قرار أممى بالتدخل العسكرى فى سوريا لأن روسيا يرجح أن تعارض هذا القرار بسبب المصالح المتبادلة مع النظام السورى.

أما الدكتور رفعت سيد أحمد مدير عام مركز يافا للدراسات والأبحاث فيرى أن علاقة سوريا بكل من حزب الله وايران والمقاومة الفلسطينية تجعل من الصعب القيام بعمل عسكرى ضدها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي تستغل الأحداث فى سوريا لمحاولة فك الإرتباط بين سوريا من ناحية وإيران وحزب الله والمقاومة العراقية والفلسطينة.

وتوقع الدكتور عمرو هاشم ربيع الباحث بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية حدوث إنشقاقات في الجيش السوري تؤدي إلى إنهيار النظام من الداخل.

ويرى الدكتور محمد أبو رمان المحلل السياسي الأردني والباحث في مركز الدراسات الإستراتجية أن ممارسة مزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية تحديدا سيوقف تصاعد المجازر وقمع الثوار, وأكد أنه فى تصاعدت أعمال العنف وارتكاب المجازر بحق المدنيين سيكون التدخل العسكري مطلوبا بالحد الأدنى لحماية المدنيين.

ويقوم النظام السورى بارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين السوريين منذ شهر أبريل الماضى وسقط أكثر من ألفى شهيد سورى وجرح الآلاف ولم الأطفال ولا دور العبادة فى منآى عن جرائم النظام السورى.

-- مفكرة الاسلام:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*