الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ما زال القذافي يتوعد ويستنجد بالقبائل !

ما زال القذافي يتوعد ويستنجد بالقبائل !

في أحدث رسالة صوتية له، توعد العقيد الليبي “الهارب” معمر القذافي بأنه سيكون هناك صراع طويل سيشعل ليبيا داعيا أنصاره لمواصلة القتال ونصب كمائن للمعادين له حتى وإن لم يسمعوا صوته.

وقال القذافي في رسالته الصوتية عبر قناة “الرأي” التي تبث من دمشق إن القبائل الموالية له في سرت وبني الوليد مسلحة ولا يمكن إخضاعها، مشيرًا إلى أن القوات المعادية له منقسمة.

وخاطب القذافي، في رابع تسجيل له منذ فراره من طرابلس، القبائل بقوله: حتى ولو لم تسمعوا صوتي استمروا في “المقاومة”.

وقال القذافي في رابع تسجيل له منذ فراره من طرابلس: “حتى لو لم تسمعوا صوتي استمروا بالمقاومة”، مشيراً الى وجود “خلافات بين حلف العدوان وعملائه”، في إشارة إلى حلف شمال الأطلسي والثوار الليبيين، وأضاف: “أصبح الآن هناك توازن فكل القبائل مسلحة”.

وهدّد القذافي بأن المعركة بينه وبين الثوار ستكون طيولة، وقال “فلتكن معركة طويلة ولتشتعل ليبيا”، مؤكداً أن “قبائل سرت وبني وليد مسلحة ولا يمكن إخضاعها”.

وأكد العقيد معمر القذافي أنه لن يسلم نفسه، وقال بحسب الشريط: “لن نسلم أنفسنا، ونحن لسنا نساء وسنواصل القتال”.
لماذا قناة الرأي؟

وأرجع مراقبون لجوء القذافي إلى قناة “الرأي” لبث خطاباته الأخيرة إلى أن القناة كانت مدعومة ماليًّا من العقيد الليبي، أو أنها مملوكة بالفعل له بعد شرائها من مالكها المعلن مشعان الجبوري (عراقي الجنسية).

ونشر نشطاء على شبكة الإنترنت وثائق مؤرخة في 2011 تشير إلى شراء نظام القذافي للقناة المذكورة.

وكان الجبوري قد قال ردًا على سؤال حول ما إذا كان دعم قناته للقذافي هو عبارة عن مصالح مالية، وأنه تلقى أموالا من القذافي: « يشرفنا جدا أن نتلقى الأموال من القذافي ومن المقاومة الليبية عن أن نتلقاها من الأميركان أو البريطانيين أو القطريين أو الإسرائيليين أو باقي الدول الأوروبية»، مشيرا إلى أن قناة «الرأي» ليست بحاجة إلى أي دعم من أحد، ومشددا على أن «هذا أمر مشرف أن نأخذ الأموال من القذافي».

وبشأن المصلحة التي تجنيها القناة بإذاعتها خطابات القذافي، قال الجبوري «نحن مع المقاومة في كل مكان، إذ لا يمكن أن نكون مع الشعب العراقي ضد الاحتلال الأميركي ونسكت على ما يحدث من احتلال لقوات الناتو لشعبنا العربي الليبي».

مكان اختباء القذافي؟

وفي وقت سابق اليوم، أعرب قائد عسكري رفيع للمجلس الوطني الانتقالي الليبي عن اعتقاده أن الزعيم المخلوع معمر القذافي موجود في بلدة بني وليد الصحراوية الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وقال عبد المجيد منسق غرفة العمليات العسكرية بطرابلس: إن شخصًا موضع ثقة قال: إن القذافي ذهب إلى هناك ومعه ابنه سيف الإسلام ورئيس المخابرات عبد الله السنوسي بعد ثلاثة أيام من سقوط طرابلس في الأسبوع الماضي.

وكان سيف الإسلام القذافي – أبرز أبناء الزعيم الليبي “الهارب” – قد سعى إلى طمأنة أنصار والده قائلاً: إن “القائد بخير”، كما جدد دعوته إلى مؤيديه بمواصلة القتال ضد الثوار، الذي تمكنوا مؤخرًا من السيطرة على العاصمة طرابلس، واصفًا إياهم بـ”الجرذان”.

وفي تسجيل صوتي جديد منسوب للقذافي الابن، أذاعه تلفزيون “الرأي” العراقي، الذي يبث من دمشق، ذكر سيف الإسلام أنه موجود في الوقت الراهن في إحدى الضواحي الواقعة على مشارف طرابلس، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مدينة “سرت” مسقط رأس الزعيم الليبي يوجد فيها 20 ألف مسلح من أنصاره.

وفيما جدد سيف الإسلام هجومه على حلف شمال الأطلسي “الناتو”، فقد دعا أنصاره إلى مواصلة الدفاع عن نظام والده، قائلاً: إن “كل ليبي هو معمر القذافي، وكل ليبي هو سيف الإسلام، وكل ليبي هو خميس القذافي”، في إشارة إلى شقيقه الذي أعلن الثوار مقتله في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

-- مفكرة الاسلام:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*