الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استمرار الاقتحامات وقتلى في احتجاجات سوريا

استمرار الاقتحامات وقتلى في احتجاجات سوريا

أفاد ناشطون حقوقيون بأن شخصين قتلا الخميس في عملية دهم قامت بها قوات الأمن في حمص بينما قتل آخر ببلدة تل رفعت، في حين اقتحمت قوات الأمن مدينة تلكلخ في حمص بالدبابات مع إطلاق نار بكثافة، عشية جمعة أطلق عليها ناشطون “جمعة الموت ولا المذلة”.

وأفاد آخرون بأن شخصين قتلا اليوم في عملية دهم قامت بها قوات الأمن في حمص، في حين أفادت مصادر للجزيرة أن قوات الأمن اقتحمت بلدة تل رفعت في محافظة حلب وسط إطلاق كثيف للنيران وقنابل الغاز مما أسفر عن مقتل شخص. كما اقتحمت المدرعات بلدتي تلكلخ والحولة في محافظة حمص وأطلقت نيرانها بكثافة.

من جهته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات عشوائية بمدينة اللاذقية استمرت أكثر من ست ساعات، واعتقل خلالها العشرات بواسطة سيارات الإسعاف التابعة للجيش.

وكان ناشطون أفادوا في وقت سابق بأن قوات الأمن والشبيحة اقتحمت حي الصابونية في حماة وسط البلاد، وقامت بعمليات مداهمة عنيفة للمنازل، كما أطلقوا الرصاص الحي وقاموا بعمليات اعتقال عشوائية في حيين آخرين بالمدينة.

وقال ناشط يدعى حيدر (لرويترز بالهاتف) إن السكان يرددون التكبير من النوافذ وأسطح المباني. وأضاف “هناك المزيد من المداهمات العشوائية على عكس ما فعل الجيش أمس عندما دخل منازل معينة للبحث عن قائمة بنشطاء مشتبه فيهم”.

وشهدت بلدة الرامي في جبل الزاوية في وقت سابق عمليات مماثلة، وسط إطلاق نار كثيف واستهداف لمسجدها أثناء وجود المصلين داخله، إضافة إلى حملة اعتقالات جرت في حي القابون بالعاصمة دمشق.

مظاهرات واعتصامات

في هذه الأثناء بث ناشطون على الإنترنت صور مظاهرة جابت أحياء مدينة إدلب تطالب بإسقاط النظام.

كما بث ناشطون على الإنترنت تسجيلا مصورا لاعتصام أهالي مدينة دوما بريف دمشق احتجاجا على أساليب الأمن القمعية، وللمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

كما بث ناشطون صورا لاعتصام مدينة مارع بريف حلب حيث طالبوا بإسقاط النظام الحالي. وبثت كذلك صور مظاهرتين لأهالي مدينة جرجناز وبلدة عتمان بمحافظة درعا كانوا يطالبون بإسقاط نظام الأسد.

ونشرت على الإنترنت صور مظاهرتين بمدينتي الحَراك والكرك للمطالبة بإسقاط النظام.

البكور أعلن استقالته احتجاجا على ممارسات نظام الأسد (الجزيرة)

استقالة وترحيب

من جانب آخر أعلن النائب العام بمدينة حماة عدنان البكور استقالته من منصبه احتجاجا على ممارسات نظام الرئيس بشار الأسد.

واتهم البكور النظام بتصفية 72 سجينا من نزلاء سجن حماة المركزي. وكذلك دفن 420 جثة بمدافن جماعية بالحدائق العامة على يد قوات الأمن والشبيحة إضافة إلى الاعتقال العشوائي للمتظاهرين السلميين، والتعذيب داخل فروع قوات الأمن وقيام الجيش بهدم بيوت على ساكنيها.

وتعليقا على هذا الموقف، أعلنت لجنة “محامو سوريا من أجل الحرية” ترحيبها باستقالة البكور، وأهابت بكل أعضاء المؤسسة القضائية أن يعلنوا رفضهم لما يرتكب من جرائم بحق الشعب السوري.

ناشطون في خطر
وفي سياق ذي صلة، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، في بيان الأربعاء، إن مخاطر حقيقية تهدد حياة ثلاثة ناشطين معتقلين لدى الأجهزة الأمنية.

العفو الدولية ترصد ازدياد الوفيات بالمعتقلات السورية (الجزيرة)

وقدّر المرصد عدد القتلى الذين سقطوا خلال شهر رمضان بـ473 شخصا، في وقت استمرت فيه الحملة الأمنية وكان أحدث فصولها مداهمات الأربعاء في حماة، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، وسط حديث من منظمة العفو الدولية عن عشرات قضوا تحت التعذيب.

وقالت العفو الدولية إن 88 شخصا قضوا منذ أبريل/ نيسان الماضي في المعتقلات السورية بينهم عشرة أطفال، وتعرض 52 منهم على الأقل فيما يبدو لشكل من أشكال التعذيب أفضى إلى الموت.

وتحدثت المنظمة عن زيادة ضخمة في انتهاكات حقوق الإنسان، وعن روايات “مروعة” عن التعذيب بالضرب والحرق والجلد والصدمات الكهربائية.

وقالت إن تقريرها يعزز حجتها بضرورة إحالة حكومة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية, وضرورة فرض حظر سلاح عليها، وعقوبات مالية أكثر صرامة.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*