الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مخاوف من نزاعات ومواجهات قبلية في ليبيا

مخاوف من نزاعات ومواجهات قبلية في ليبيا

حذرت صحيفة أميركية من احتمال اندلاع نزاعات وخلافات قبلية دامية في الفصل الأخير من المعركة التي يحاول فيها الثوار الليبيون القبض على العقيد معمر القذافي.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن مجموعات من الثوار يستقلون شاحنات صغيرة، ويطلقون النار في الهواء ابتهاجا بالنصر في قرية يسكنها مؤيدون للقذافي هجرها أغلب أهلها منذ فترة طويلة.

وأضافت أن الثوار كانوا ينهبون المنازل ويشبعون السكان المحليين شتما، مما يعطي -وفق الصحيفة- مؤشرا على احتمال حدوث نزاعات قبلية في المرحلة الأخيرة من الثورة.

وفي حين أشارت إلى ما وصفتها بأجواء الهدوء على الجبهات بالقرب من مدينة سرت مسقط رأس القذافي، قالت إن عشرات من الثوار قضوا وقتا من نهار الثلاثاء بقرية أم قنديل (نحو 31 كلم شرقي سرت) وهم يفتشون منزل أحد وجهاء القبائل وهو فرج البحيري الحسوني بحثا عن القذافي، مضيفة أن الحسوني كان من ضمن ما وصفتها بمليشيات القذافي المخيفة، وفق وثائق عثر عليها الثوار.

وعثر الثوار في بيت الحسوني على صور لنساء يصطففن انتظارا لدورهن في تقبيل يد القذافي، إضافة إلى لوائح تحوي أسماء أكثر من 150 شخصا من أفراد قبيلة الحسوني.


الثوار عثروا بالحديقة الخلفية لمنزل الحسوني على صناديق بها رشاشات كلاشنكوف جديدة وقاذفات صواريخ وصناديق ذخيرة

أسلحة وذخائر
وفي حين تفيد الوثائق أن أفراد القبيلة تسلموا أسلحة من نظام القذافي العام الجاري من أجل مواجهة الثوار، أضافت الصحيفة أن الثوار عثروا بالحديقة الخلفية للمنزل على صناديق بها رشاشات كلاشنكوف جديدة وقاذفات صواريخ وصناديق أخرى من الذخيرة.

وسرعان ما انتقل خبر العثور على الأسلحة إلى وحدة أخرى من الثوار، والتي سيطرت على الموقف وقامت باقتحام منازل أخرى بالقرية ونهبت الأشياء الثمينة منها، بما فيه أجهزة التلفاز والأغنام وسط أجواء من الغضب والاستنكار من جانب الأهالي.

وقالت الصحيفة إن طريقة تعامل الثوار مع أهالي قرية أم قنديل ومع ممتلكاتهم ربما تعد مؤشرا على تعاملهم في مناطق أخرى، مما ينذر بمخاوف إزاء المرحلة الأخيرة التي يقودها المجلس الوطني الانتقالي.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*