السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تجدد ثورة شعب إسرائيل المحتلة

تجدد ثورة شعب إسرائيل المحتلة

خرج مئات الآلاف من “الإسرائيليين”، مساء السبت، في مسيرات احتجاجية بجميع أرجاء “إسرائيل” في ما يعد أول مراحل “المسيرة المليونية” التي أعرب منظمو الاحتجاجات عن أملهم في أن تكون أكبر احتجاج اجتماعي في تاريخ “إسرائيل”.

وبحسب التقديرات الأولية، فإن مئات الآلاف من المحتجين تجمعوا بالفعل في ساحة “هابيما” في تل أبيب، التي ستكون على الأرجح نقطة انطلاق أكبر مسيرة احتجاجية في “إسرائيل”.

وأكد منظمو حركة الاحتجاجات على الأوضاع الاجتماعية أن المسيرة المليونية تعد تتويجاً لسلسلة من المظاهرات الشعبية للمطالبة بتحسين مستوى المعيشة وحل أزمة السكن وتحسين الأحوال العامة للمواطنين.

وبدورهم، أكد مسئولو شرطة الاحتلال أنهم لن يسمحوا للمتظاهرين بإغلاق الشوارع وتعطيل حركة المرور كما حدث في المسيرات الاحتجاجية السابقة.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت حكماً يلزم وزارة النقل بتسيير عدد كاف من القطارات ووسائل النقل الأخرى للتيسير على المواطنين المشاركين في المسيرة المليونية.

400 ألف “إسرائيلي”:

وآخر التقديرات حول الأعداد المشاركة في المسيرات الاحتجاجية تشير إلى أن 400 ألف “إسرائيلي” خرجوا إلى شوارع المدن “الإسرائيلية” مساء السبت مطالبين بالعدالة الاجتماعية في ما يتجاوز أكبر تظاهرة سابقة بلغت 300 ألف شخص في أغسطس الماضي.

كانت وسائل إعلام “إسرائيلية” ذكرت في وقت سابق أن نحو 275 ألفا خرجوا بالفعل إلى الشوارع احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت في الدخل في الدولة العبرية.

وتأتي الأرقام المقدرة مع بدء ما أعرب المنظمون عن الأمل في أن يصبح «مسيرة مليونية» لإعادة تنشيط الحركة التي بدأت قبل ستة أسابيع والتعبير عن استمرار دعم المواطنين “الإسرائيليين” لها.

وتدعو الحركة لخفض تكاليف المعيشة بدءا من الإسكان إلى أسعار المواد الغذائية والتعليم والرعاية الصحية، وقد بدأت منتصف يوليو حينما نصبت مجموعة من الشبان الإسرائيليين الغاضبين من عدم قدرتهم على دفع إيجارات السكن خياما في أحد شوارع الأحياء الراقية بتل أبيب للتعبير عن محنتهم.

وسرعان ما حازت الحركة على الدعم من قطاعات مختلفة من الشعب “الإسرائيلي” وبدأت تشهد تظاهرات أسبوعية، كان أقواها في السادس من أغسطس حيث خرج نحو 300 ألف شخص على مستوى البلاد في احتجاجات حطمت آنئذ الأرقام القياسية للتظاهرات الاجتماعية في إسرائيل.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالتجاوب مع مطالب المتظاهرين حيث أنشأت لجنة يرأسها اقتصادي يحظى باحترام كبير لدراسة مطالب المحتجين.

غير أن المحتجين يقولون إن حكومة نتانياهو تعمل على التباطؤ وكسب الوقت ويتهمونه بأنه لا يأخذ المطالب الشعبية على محمل الجد.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*