الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اعتقال يونس الموريتاني القيادي في القاعدة

اعتقال يونس الموريتاني القيادي في القاعدة

ذكرت مصادر الجيش الباكستاني أنه تم اعتقال مسئول كبير في تنظيم “القاعدة” هو يونس الموريتاني في جنوب غرب باكستان على يد أجهزة الاستخبارات الباكستانية بمساعدة الاستخبارات الأمريكية (سي.أي.إي.).

وقال الجيش الباكستاني، في بيان: “يونس الموريتاني، وهو على الأرجح اسم مستعار، كان أسامة بن لادن كّفه شخصيًا التخطيط لعمليات ضد أهداف اقتصادية مهمة في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا”.

وأضاف: “جرى اعتقال الموريتاني في ضاحية كويتا، عاصمة ولاية بلوشستان في جنوب غرب البلاد المحاذي لأفغانستان”.

وذكر الجيش الباكستاني أن يونس الموريتاني، وهو المسئول الرئيسي عن التخطيط للعمليات الخارجية وقيادتها، أوقف مع عنصرين آخرين ناشطين في القاعدة هما عبد الجعفر الشامي (بشار شام) ومسرة الشامي (مجاهد امين).

وأضاف البيان: “تمّ إعداد هذه العملية وتنفيذها بمساعدة تقنيّة من أجهزة الاستخبارات الأمريكية”.

وكان مسئولون أمنيون في باكستان قد شككوا في التقارير الواردة من الولايات المتحدة بمقتل عطية عبد الرحمن الرجل الثاني بتنظيم “القاعدة” في منطقة وزيرستان القبلية شمال غربي البلاد، بالقرب من الحدود الأفغانية في 22 أغسطس، وفق ما أعلن مسئول أمريكي رفيع المستوى السبت، دون الكشف عن ملابساته.

ونقلت صحيفة “دون” عن مسئول أمني باكستاني في بيشاور قوله: “لقد دققت في هذا التقرير الوارد من الولايات المتحدة، لكني أشكك في صحة هذا الخبر”.

وقال مسئول أمني آخر في شمال وزيرستان: “إنه لم يتلق أية معلومات عن عملية القتل، وبالنسبة لي إنها مجرد شائعة، ونحن حتى لا يعلم أن رجلاً بهذا الاسم يعمل كنائب لتنظيم القاعدة”.

ووصف أحد قادة حركة طالبان الأفغانية في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان الذي هو على اتصال منتظم مع القاعدة التقرير الإخباري بـ”الوهمي”. مع ذلك، قال مسئولون محليون في المنطقة: “إن طائرةً أمريكيةً بدون طيار في شمال وزيرستان، في ذلك التاريخ قد قتل ما لا يقل عن أربعة مسلحين”.

وكان مسئول أمريكي كبير رفض الكشف عن اسمه قد أكد أن الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة” عطية عبد الرحمن قد لقي مصرعه في منطقة وزيرستان القبلية في باكستان في 22 أغسطس الحالي. ولم يكشف المسئول الأمريكي عن أية تفاصيل إضافية حول ظروف مقتل عبد الرحمن.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*