الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المجلس الشيعي اللبناني يدعم الأسد ونظامه

المجلس الشيعي اللبناني يدعم الأسد ونظامه

أعلن المجلس الشيعي الأعلى في لبنان إدانته لما أسماه التدخل الأجنبي السافر في الشئون الداخلية السورية ورفضه بشكل مطلق أن يتحول لبنان إلى مركز للتآمر على سوريا، وتجاهل الحدث عن إقدام النظام السوري على ارتكاب مجازر دموية بحق المواطنين السوريين أسقطت أعدادًا ضخمة من الضحايا.

وقال المجلس الشيعي اللبناني إن النظام السوري قدم تضحيات كبرى للحفاظ على وحدة لبنان وشعبه في مرحلة المحنة القاسية ودافع عن القضايا العربية وفي طليعتها القضية الفلسطينية.

وبارك المجلس انطلاقة الحوار الوطني السوري على مستوى المحافظات وصولاً إلى الحوار المركزي ودعا الجميع إلى وعي حجم المؤامرة التي تستهدف وحدة سوريا شعبًا ودولة ومؤسسات لمحاصرتها وإلغاء دورها القومي الداعم لحركات المقاومة واستعادة الأراضي العربية المحتلة.

وكان عضو تكتُّل “لبنان أولاً” النائب خالد ضاهر قد أكد أنه يعرف بوجود ضباط يذهبون إلى سوريا للتدخل فيما يحصل هناك، وأن هناك شبابًا من “حزب الله” يتدخلون لمشاركة “الشبيحة” في الاعتداء على المواطنين السوريين المطالبين بالحرية وإسقاط النظام.

وقال ضاهر في حديث لقناة “أخبار المستقبل”: “منذ بضعة أيام أتوا بجثة شاب من “حزب الله” سقط في سوريا، وعملت الدولة اللبنانية على تبييض الصورة وأتت لتقول: إنه سقط في حادث سير في بيروت، فرد “حزب الله” بأنه سقط في موقع جهادي”.

وكانت مصادر رفيعة المستوى في واشنطن قد رات أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لن ينجو من الثورة الثائرة ضد حكمه منذ منتصف مارس الماضي وأن النظام صار بمثابة الميت سريريًا وينتظر فقط انهياره التام، مشيرة إلى أن محورين، الأول بقيادة الدوحة والثاني بقيادة أنقرة، يتنافسان على المشاركة في تحديد ملامح سوريا ما بعد الأسد.

وقالت المصادر: “واشنطن على اتصال دائم بعواصم العالم للتنسيق في الشأن السوري، ولكنها لا تلعب أي أدوار قيادية، بل تنخرط في المجهود الدولي الذي يعمل على مساندة الشعب السوري السلمي في وجه النظام وعنفه”.

وأضافت: “معظم عواصم العالم، خصوصًا عواصم المنطقة صارت متأكدة من حتمية انهيار الأسد وان الحديث الآن هو حول المرحلة المقبلة لحكم الرئيس السوري”.

ونقلت صحيفة “الرأي” عن مسئول أمريكي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه، قوله: “من خلال اجتماعاتنا المتواصلة مع مسئولين في حكومات المنطقة، يبدو لنا أن محورين يستعدان، بل يتنافسان على سيناريو ما بعد الأسد”.

يشار إلى أن عبد الحليم خدام، النائب السابق للرئيس السوري بشار الأسد إلى توفير حماية دولية للمتظاهرين في سوريا، محذرًا من تفاقم الأوضاع وتطورها إلى نزاع مسلح بين المحتجين وبين أجهزة النظام.

ووجه خدام انتقادات إلى جامعة الدول العربية قائلاً: “لقد تأخرت كثيرًا في مناقشة الجرائم التي ارتكبت في سوريا، وهي لا تلبي مطالب الشعب السوري في إسقاط النظام”.

وقال خدام، في حوار عبر البريد الإلكتروني مع صحيفة “الشرق الأوسط”، “الموقف الإيراني الداعم لم يتغير من النظام في دمشق، حتى مع دعوته إلى إجراء إصلاحات”.

وأضاف: “في حال انتصار السوريين في ثورتهم فإن النفوذ الإيراني سيتزعزع في سوريا ولبنان والعراق، والمنطقة عمومًا وإن تركيا تنحاز في النهاية إلى الشعب السوري بسبب العلاقات التاريخية بين البلدين ناهيك عن علاقات القرابة”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*