الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حوار الأديان خفف عنصرية الغرب

حوار الأديان خفف عنصرية الغرب

شهدت العلاقات بين الغرب والإسلام أزمة كبيرة عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، ويرى مراقبون أن مبادرة الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات التي أطلقها عام 2008 جاءت في وقت حاسم لتكشف الوجه الحقيقي للإسلام، وتنفي عن المسلمين شبهة الإرهاب.

وأكد الدكتور عادل الشدي، مستشار الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، لقناة “العربية”، اليوم السبت، أن مبادرة الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان قامت بدور بارز في مواجهة تنامي حالات الكراهية والازدراء بين الأديان والثقافات، والتي كان الدين الإسلامي والمسلمون الأكثر تضرراً منها.
 
وقال الشدي إن ما ميّز المبادرة هو ارتباطها بالقيم الإسلامية، فقد انطلقت من مكة المكرمة بحضور 500 من علماء الإسلام الذين ناقشوا المبادئ التي يجب أن يكون عليها الحوار بين الثقافات والأديان المختلفة.

وعقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر تأزمت العلاقة بين الإسلام والغرب أكثر، وكادت تهم العنف والإرهاب تلتصق بالإسلام.
 
وتعرض العرب والمسلمون لحوادث عنف ومضايقات عنصرية، وخرجت تصريحات رسمية من قبل شخصيات سياسية وفنية تسيء إلى الإسلام، واجهتها حوادث مماثلة. لتخرج تحركات رسمية وأهلية لجسر الهوة بين الحضارتين العربية والغربية، عبر الوصول إلى أرضية موحدة تجمعهما، فجاءت مبادرة خادمِ الحرمين الشريفين لحوار أتباع الديانات والحضارات، انطلاقة جديدة لإشاعة القيم الإنسانية.
 
وقد احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد المؤتمر العالمي للحوار بين أتباع الدياناتِ والثقافات العالمية، وفيه تم تبني العديد من المبادئ الإنسانية، ومنها احترام الديانات الإلهية وشجب الإساءة إلى رموزها بمشاركة أكثر من 300 شخصية من مختلَف الديانات.

 وعززت المبادرة نشر ثقافة التسامح الإسلامي، إضافة إلى مساهمتها في نبذ الأعمال التدميرية كافة، والتي قام بها متطرفون، فنالت تأييداً دولياً.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*