الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الظواهري في تسجيل جديد يحاول إثبات الوجود

الظواهري في تسجيل جديد يحاول إثبات الوجود

أمريكا لا تواجه أشخاصًا ولا جماعات لكنها تواجه أمة منتفضة… تلك الحقيقة لا تعترف بها أمريكا بل ولا تريد أن تعترف بها”، هكذا أكد أيمن الظواهري زعيم تنظيم “القاعدة” في تسجيل مصور بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.

والتسجيل المصور ومدته ساعة وعنوانه: “فجر النصر الوشيك” بث على العديد من المواقع الجهادية على الإنترنت وتحدث فيه الظواهري لكنه ظهر في صورة ثابتة، ويتضمن لقطات مصورة لم يسبق بثها لزعيم التنظيم الراحل أسامة بن لادن الذي اغتالته قوة أمريكية خاصة ببلدة أبوت آباد في باكستان في الثاني من مايو، وفقًا لوكالة “رويترز” نقلاً عن مركز سايت الأمريكي لرصد بيانات الجماعات الإسلامية.

وقال الظواهري في التسجيل: “تمر بنا هذه الأيام عشر سنوات على الغزوات المباركات في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا… ذلك الحدث الهائل الجبار الذي هز أركان الصليبية العالمية ولازال يهزها هزًّا… مرت عشر سنوات انتصرت فيها الأمة المسلمة بمجاهديها على الاستكبار الصليبي انتصارات متتاليات”.

وأعرب الظواهري عن تحدي “القاعدة” للقوة الأكبر في العالم حتى بعد سنوات من شن الحرب، موضحًا أن “الإمارة الإسلامية استطاعت أن تواجه من تسمي نفسها أقوى قوة في تاريخ البشرية”.

وتطرق الظواهري إلى “الربيع العربي” الذي يشهده الشرق الأوسط وأدى حتى الآن إلى الإطاحة برؤساء تونس ومصر وليبيا، قائلاً: إنه يأمل بأن تُرسي الانتفاضات العربية لـ “الإسلام الحقيقي”.

وأضاف: “كما أحرض أهل الأموال الحريصين على نصرة الإسلام أن يبادروا بالاستفادة من الانفتاح الحالي في تونس ومصر ليؤسسوا منابر إعلامية جديدة تدعو للعقيدة الصحيحة والإسلام المتحرر من التبعية للمستكبرين والرافض لظلم الحكام المفسدين”.

وتضمن التسجيل أيضًا رسالة قالت “القاعدة”: إن ابن لادن سجلها قبل أن تقتله قوات أمريكية خاصة في مايو يحذر فيها الأمريكيين من “أن تصبحوا رهائن في أيدي” الشركات الكبرى. وقالت الرسالة: “أصحاب تلك الشركات تجار حروب وهم الذين أخذوا أموالكم بحيل شتى لتمويلها حتى أوشكتم على الإفلاس”.

وكان مسئولون أمريكيون حذروا قبل حلول الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة من تقرير محدد لكنه غير مؤكد عن تهديد لإلحاق الأذى بالأمريكيين خصوصًا في نيويورك وواشنطن

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*